وإنما عليه أن يعطي لكل ذي حق حقه ومكانته، من غير أن يبخس حقوق ومكانة الأئمة الآخرين، وينبغي له ذكر محاسن وفضائل الجميع، والترحم والدعاء لهم، قال الله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠]. انظر: كتب المناقب في الأئمة الأربعة وسيرهم، رحمهم الله تعالى. (١) الحديث أخرجه ابن ماجه (٢٧١٩)؛ والحاكم في المستدرك (٧٩٤٨)؛ والبيهقي في السنن الكبرى، ٦/ ٢٠٩؛ وذكر المحدثون في سنده مقالًا لوجود (حفص بن عمر). انظر: التلخيص الحبير ٣/ ٧٩. (٢) في ب (أنه فقه للصحيح منها). (٣) في ب (المسوغة).