ومعنى قوله: "الأمر أعجل من ذلك" أي: الأجل أقرب من أن تخرب هذا البيت؛ أي: تصلح بيتك خشية أن ينهدم قبل أن تموت، وربما تموت قبل أن ينهدم؛ فإصلاح عملك أولى من إصلاح بيتك! قال الطيبي ﵀: "أي: كوننا في الدنيا كعابر سبيل أو راكب مستظل تحت شجرة أسرع مما أنت فيه من اشتغالك بالبناء". انظر: "تحفة الأحوذي" (٦/ ٦٢٩). وقال الحافظ في "الفتح" (١١/ ٩٣) بعد ذكر هذه الأحاديث: "وهذا كله محمول على ما لا تمس الحاجة إليه مما لا بد منه للتوطن وما يقي البرد والحر". (١) انظر: الحديث رقم (١٠٧٢). (٢) انظر: الحديث رقم (٣١٨). (٣) انظر: الحديث رقم (٩٥٩). (٤) "العلل" (١٢/ ٨١)، رقم (٢٤٤٦) من هذا الوجه مرفوعًا بلفظ: "من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا". (٥) وهو: ثقة ثبت، من رجال الشيخين. انظر: "التقريب" (ص ٥٠١). (٦) مشهور بكنيته، واسمه: عيسى بن أبي عيسى التميمي مولاهم. وثقه ابن معين وابن المديني وابن عمار والحاكم وأبو حاتم. وليَّنه أحمد والفلاس والنسائي والساجي وابن خراش والعجلي مع قول أكثرهم: "صدوق". وقال غير واحد: "سيء الحفظ، يغلط في روايته عن مغيرة". وقال ابن عدي: "عامة أحاديثه مستقيمة، قد روى عنه الناس وأرجو أنه لا بأس به". انظر: "تهذيب التهذيب" (٤/ ٥٠٣). فأعدل الأقوال في حقه ما قاله ابن عدي.