انظر: "معرفة الصحابة" (٣/ ١٤٣٩)، "الاستيعاب" (٢/ ٦٨٩)، "تاريخ دمشق" (٢٢/ ١٦١)، "أسد الغابة" (٢/ ٣٣٥)، و"الإصابة" (٣/ ٢٢٢). (٢) ابن عمروِ بنِ رفاعةَ الأنصاري، صحابيٌّ شهد العقَبةَ وبدرًا والمشاهدَ بعدَها، وكان كثيرَ المزاحِ يُضحِكُ النبيَّ ﷺ، توفي في خلافة معاوية ﵁. انظر: "الجرح والتعديل" (٨/ ٥٠٧)، "معرفة الصحابة" (٥/ ٢٦٦٥)، "الاستيعاب" (٤/ ١٥٢٦)، "تاريخ دمشق" (٦٢/ ١٣٩)، "أسد الغابة" (٤/ ٥٧٥)، و"الإصابة" (٦/ ٤٦٣). * والقصة التي يشير إليها المصنف ﵀: أخرجها أحمد في "مسنده" (٤٤/ ٢٨٣) رقم (٢٦٦٨٧)، ومن طريقه أبو نعيم في "المعرفة" (٣/ ١٤٣٩) رقم (٣٦٥٠)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (٤/ ١٥٢٦)، وأخرجها أيضًا إسحاق في "مسنده" (٤/ ٩٧) رقم (١٨٦٤)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ١٧٩)، وابن ماجه (الأدب، باب المزاح) رقم (٣٧١٩)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٤/ ٣٠٤) رقم (١٦٢٠)، والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣٠٩) رقم (٦٩٩)، وابن عساكر في "التاريخ" (٦٢/ ١٤٠، ١٤١)، وغيرهم؛ كلهم من طريق زمعةَ بنِ صالحٍ قال: سمعتُ ابنَ شهابٍ يحدثُ عن عبدِ اللهِ بنِ وَهبِ بنِ زمعةَ عن أمَّ سلمةَ: أَنَّ أبا بكرٍ خرج تاجرًا إلى بُصرى، ومعه نُعيمانُ وسُوَيبطُ بنُ حرملةَ، وكلاهما بدريٌّ، وكان سُوَيبطُ على الزادِ، فجاءه نُعَيمانُ، فقال: "أطعِمني"، فقال: "لا، حتى يأتيَ أبو بكرٍ"، وكان نُعَيمانُ رجلًا مِضحاكًا مزَّاحًا، فقال: "لأَغيظَنَّكَ"، فذهب إلى أناسٍ جلَبُوا ظَهرًا، فقال: "ابتاعوا مني غلامًا عربيًّا فارِهًا، وهو ذو لسانٍ، ولعلَّه يقولُ: أنا حرٌّ، فإن كنتم تاركيهِ لذلكَ فدَعُوني، لا تُفسِدوا عليَّ غُلامي"، فقالوا: "بل نَبتاعُه مِنكَ بعَشرِ قلائِصَ"، فأقبلَ بها يَسُوقُها، وأقبلَ بالقوم حتى عَقَلَها، ثم قال للقومِ: "دونَكُم، هو هذا"، فجاء القومُ فقالوا: "قد اشتَرَيناكَ"، قال سُوَيبِطُ: "هو كاذِبٌ، أنا رجلٌ حرٌّ"، فقالوا: "قد أخبَرَنا خبَرَكَ"، وطرحوا الحبلَ في رقَبَتِه فذَهبُوا به، فجاء أبو بكرٍ فأُخبِرَ، فذهبَ هو وأصحابٌ له، فرَدُّوا القلائِصَ وأخذوه، فضحكَ منها النبيُّ ﷺ وأصحابُه حَولًا. وإسناده ضعيفٌ جدًّا: زمعة بن صالح ضعيف، وحديثه عن الزهري خاصةً فيه مناكير وأغلاطٌ كثيرةٌ. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعةَ عن زمعة بن صالح، فقال: "مكيٌّ لينٌ واهي =