انظر: "العلل" لأحمد (١/ ٢٢٦/ ١٤٩٩)، "التاريخ" للدوري (٤/ ٣٨٢/ ٤٨٩٣)، وابنِ طهمان (٣٧)، "الجرح" (٣/ ٦١)، "الضعفاء" للعقيلي (١/ ٢٥١/ ٣٠٢)، "المجروحين" (١/ ٦٥، و ٢٤٤ - ٢٤٦)، "الكامل" (٢/ ٣٥٩ - ٣٦١)، "الضعفاء" لأبي نعيم (٤٩)، "المدخل إلى الصحيح" للحاكم (١/ ١٣٧/ ٣٨)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٦٢ - ٦٤)، "الميزان" (١/ ٥٤٢/ ٢٠٣٣). (٢) "ذخيرة الحفاظ" (١/ ٣٨١ رقم ٤٦٠). (٣) "الموضوعات" (١/ ٣٨٤ - ٣٨٥ رقم ٤٦٢ - ٤٦٤) وقال: لا يصحُّ عن رسول الله ﷺ. وأورده ابن القيم -في الأمور الكلية التي يُعرف بها كون الحديث موضوعًا- فقال: ومنها: ركاكةُ ألفاظِ الحديثِ وسماجتها بحيث يمجُّها السمع، ويدفعها الطبع، وَيسْمُجُ معناها للفَطِن، ثم ساق أحاديث هذا أولها. "المنار المنيف" (ص ٩٩)، وأورده القاري في "الأسرار المرفوعة" (ص ١١٨ رقم ٣٥)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص ٢٧٥ رقم ١٠). (٤) روي من حديث ابن عباس، وأنس ﵃؛ وأما حديث ابن عباس؛ فرواه أبو خيثمة في "كتاب العلم" (ص ٣٣ رقم ١٤١)، والبزار في مسنده (٢/ ١٤٨ رقم ٤٨٨٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٧٦ رقم ١١٠٩٥) من طريق ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه قال فذكروه، وعند البزار على الشك: عن طاووس، أو مجاهد، ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ٣٣٧ رقم ٢٦٦٤٢)، والدارمي في مسنده (١/ ٣٥٧ رقم ٣٤٦) كلاهما من طريق ليث، عن طاووس، عن ابن عباس موقوفًا عليه. =