(٢) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٦١٥٩) عن وكيع. والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ١٥٧) من طريق القعنبي، كلاهما عن ابن أبي ذئب. ورواه عبد الرزاق في المصنف (٤٨٨٨)، والشافعي كما في السنن الكبرى (٣/ ١٥٧) عن إبراهيم بن محمد، حدثني مولى التوأمة. وإبراهيم بن محمد مجروح. وفي إسناده صالح مولى التوأمة صدوق، اختلط، لكن قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب، وابن جريج. انظر الكواكب النيرات (٣٣). وأورده البخاري معلقًا بصيغة الجزم، فقال: صلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام. وقال الحافظ في الفتح (١/ ٤٨٦): «هذا الأثر وصله ابن أبي شيبة من طريق صالح مولى التوأمة قال صليت مع أبي هريرة فوق المسجد بصلاة الإمام، وصالح فيه ضعف، لكن رواه سعيد بن منصور من وجه آخر عن أبي هريرة فاعتضد». وقال ابن حجر في تغليق التعليق (٢/ ٢١٥): «سماع ابن أبي الذئب من صالح قديم، وله طريق أخرى عن أبي هريرة، قال سعيد بن منصور: حدثنا محمد بن عمار المؤذن حدثنا جدي أبو أمي، قال رأيت أبا هريرة وسعد بن عابد المؤذن يصليان على ظهر المسجد بصلاة الإمام. ومحمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ أبو عبد الله المدني، قال فيه أحمد: ما أرى به بأسًا. العلل (٣١٨٩). وقال ابن المديني: ثقة. تهذيب الكمال (٨/ ٢٣٠). وجده لأمه: هو محمد بن عمار بن سعد القرظ، انظر تحفة الأشراف (١٣٥٠٥)، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٤٣)، وسكت عليه. وذكره ابن حبان في الثقات، وفي التقريب: مستور. وحسن الترمذي حديثه عن أبي هريرة (ضرس الكافر مثل أحد)، والحسن عند الترمذي هو الضعيف إذا روي من أكثر من وجه.