للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حمّال، وعشرة أطباق بها عصائب، وكوافى، مرصّع، وذهب، ولؤلؤ، وريش، وكان به سبعون بغلا، عليها قماش وأثاث؛ وكان ماشيا فدّام الجهاز الأمير أيدكار، حاجب الحجّاب، والأمير قردم الحسنى، رأس نوبة النوب، والأمير يونس، الدوادار الكبير، والأمير بهادر، الأستادار، والأمير قرقماس، الخازندار الكبير، وهم بالشاش والقماش، وجماعة كثيرة من الأمراء العشرات والخاصكية والخدّام، وكان أمامهم جوق المغانى من رجال ونساء؛ فلما شقّ من الشارع، كان ذلك اليوم مشهودا فى الفرجة.

وفيه قدمت الأخبار من بلاد الغرب، بأنّ أبا العبّاس أحمد بن أبى سالم، صاحب فاس، قد خلع من ملكه، وولى عوضه قرابته موسى بن أبى عنان، فكانت بينهما فتنة عظيمة بمدينة فاس.

وفى شهر ربيع الآخر، فيه أخلع السلطان على القاضى تقىّ الدين عبد الرحمن ابن محبّ الدين محمد بن يوسف بن أحمد الشافعى، واستقرّ به ناظر الجيش بالديار المصرية.

وفى ليلة الخميس رابعه، كان دخول السلطان على ابنة الأمير منجك، وكان المهمّ بالقلعة سبعة أيام متوالية. - وفيه قدم إبراهيم الدمياطى من بلاد الحبشة، وكان توجّه إليها قاصدا.

وفيه قدم الخبر بنزول مركبين من مراكب الفرنج على رشيد، فلما بلغ السلطان ذلك رسم بالخروج للأمير يونس، الدوادار، والأمير ألطنبغا المعلّم، أحد المقدّمين، فخرجا إليهم من يومهما، وتوجّها إلى رشيد.

وفيه ركب الأمير ألطنبغا الجوبانى، أمير مجلس، وطلع إلى القلعة، وحضر الخدمة، وكان له مدّة وهو منقطع فى داره لم يركب، فركب فى ذلك اليوم، وزيّنت له حارته.

وفى يوم الخميس ثانى عشرينه، أخلع السلطان على الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد ابن أبى بكر بن محمد الطرابلسى، أحد نوّاب الحنفية، واستقرّ به قاضى قضاة الحنفية،