للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومات الشيخ جمال الدين خليل بن عثمان بن الزولى، وكان شافعى المذهب، فأقام على ذلك مدّة طويلة، ثم بدا له أن يتقلّد بمذهب الإمام أبى حنيفة، ، وكان ولى خطابة جامع شيخوا وإمامته، وتدريس الحديث بالخانقاة الشيخونية.

ومات الحافظ علاء الدين مغلطاى بن قليج البكجوى الحنفى، المحدّث. - ومات الشيخ أبو العبّاس أحمد بن موسى الزرعى الحنبلى، وكان من أصحاب الشيخ تقىّ الدين أحمد بن تيمية الحرانى.

ومات الفقيه المنشئ، الكاتب المجيد، كمال الدين محمد بن شرف الدين أحمد، المعروف بابن طرخان الزينبى الجعفرى العبّاسى الدمشقى.

ومات الخواجا عزّ الدين حسين بن داود بن عبد السيد بن علوان السلامى، التاجر الكارمى، وهو صاحب المدرسة السلامية التى بمصر العتيقة. - ومات الأمير سيف الدين المهمندار، حاجب الحجّاب بدمشق، فى شوّال.

ومات الأمير سيف الدين برناق، نائب قلعة دمشق. - ومات محيى الدين أبو زكريا يحيى بن عمر الزكى الشّافعى، قاضى الكرك، توفّى فى ذى القعدة بالقدس، مات معزولا.

ومات السيد الشريف رميثة، أمير مكّة؛ واستقرّ بعده أخوه عجلان.

وجاءت الأخبار بوفاة صاحب فاس، سلطان الغرب، وهو أبو سالم بن السلطان أبى الحسن على بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحقّ، توفّى فى ليلة الأربعاء ثامن عشر ذى القعدة؛ وولى من بعده أبو عمر تاشفين بن السلطان أبى الحسن.

ومات الشيخ شمس الدين محمد بن مسعود المالكى، شيخ القرّاء، وكان يقرأ بالسبع روايات، انتهى ذلك.

[ثم دخلت سنة ثلاث وستين وسبعمائة]

فيها فى المحرّم، تزوّج الأتابكى يلبغا بخوند طولوبيه، زوجة أستاذه السلطان حسن، وما كفاه قتله، ثم تزوّج بزوجته، زيادة على ذلك.

وفيه، أخلع السلطان على الطواشى سابق الدين مثقال الأنوكى، واستقرّ به