للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفيه جاءت الأخبار بقتل على بك بن خليل بن ذلغادر، وكان من المفسدين فى الأرض. - وفيه حضر هابيل بن قرايلك أسيرا إلى القاهرة، وسجن بالبرج فى القلعة، حتى مات بالطاعون فى سنة ثلاث (١) وثلاثين [وثمانمائة]. - وفيه أخلع السلطان على مقبل الرومى، وقرّر فى نيابة صفد، عوضا عن أينال الخازندار. - وفى هذه السنة، تزايد نزول السلطان إلى الرمايات فى أماكن عديدة

[ثم دخلت سنة ثلاثين وثمانمائة]

فيها فى المحرم، أخلع السلطان على جار قطلوا نائب حلب، ورسم بعوده إلى نيابة حلب على عادته. - وفيه رسم السلطان بنفى أزدمر شاه، أحد المقدّمين، فنفى إلى حلب، وكان غير مشكور السيرة. - وفيه مات قشتمر المؤيّدى، الذى كان نائب الإسكندرية، وكان غير مشكور فى سيرته. - وفيه أعيد القاضى نجم الدين ابن حجّى إلى قضاء الشافعية بدمشق، وصرف عنها شهاب الدين الدمشقى.

وفيه كان بداية أمر بيع الفلفل على تجّار الإفرنج بالإسكندرية، ولم يعهد هذا قبل ذلك. - وفيه قرّر الشيخ شمس الدين [محمد] (٢) البرماوى الشافعى، فى تدريس الصلاحية بالقدس، عوضا عن الهروى. - وفيه قدم سودون بن عبد الرحمن نائب الشام إلى القاهرة، وأحضر معه تقدمة حافلة للسلطان، فأكرمه وأخلع عليه، وقرّره على عادته. - وفيه جاء جراد كثير حتى سدّ الفضاء، وأفسد بعض الزرع، فبعث الله تعالى إليه الريح (٣) فمزّقه عن آخره.

وفى ربيع الأول (٤)، جاءت الأخبار من دمياط بأن البحر قذف بدابّة عظيمة الخلقة، فكان طولها نحو خمسة وخمسين ذراعا، وعرضها سبعة أذرع،


(١) ثلاث: ثلاثة.
(٢) [محمد]: نقلا عن طهران ص ١٦٤ آ.
(٣) الريح: فى طهران ص ١٦٤ آ: ريح مريسى.
(٤) وفى ربيع الأول: لم يرد ذكر أخبار شهر صفر ستة ٨٣٠ هنا فى الأصل، وكذلك لم ير ذكرها فى طهران ص ١٦٤ ب، أو فى لندن ٧٣٢٣ ص ١٦٦ ب، أو فى باريس ١٨٢٢ ص ٣٢٧ ب.