ونا مالى غيّة سوى ابن الكروم … والشراب المعتق المعلوم
نتبعو لو يصير بأقصى الروم … ولو أنى ندخل لقسطنطين
ولا نهوى إلا الشراب القديم … ومعيشق جديد يكون لى نديم
ننفق المال على إيش نسمّى عديم … ونا ممكن فى غاية التمكين
ومرادى من الصغار أطفال … هم يقولوا غزلان ولاّ جمال
ولقد رأيت فى ذا الصغار احتمال … ابن سبعه يحمل ولد سبعين
إلا أنّى قد أثقلتنى الذنوب … ما بقيت تحمل لكتر العيوب
وما عاد لى أوفق سوى إنى أتوب … يا إلهى اكتبنى مع التايبين
وأرّخوا بالله توبة المعمار … واكتبوها بالتبر طول أعمار
قولوا من هجرة النبى المختار … سبعمائة سنة خمس وأربعين
انتهى ذلك.
[ثم دخلت سنة ست وستين وستمائة]
فيها توفّى الحافظ العلامة الإمام المحدث زين الدين أبو الفتح محمد بن محمد الأبيوردى، مات فى جمادى الأولى من تلك السنة.
وتوفّى الشيخ أبو الحسن بن عدلان. - وتوفّى الشيخ ناصر الدين الطوسى، واللورقى.
وفيها توجّه السلطان إلى نحو البلاد الشامية، وحاصر مدينة يافا والشقيف، ففتحهما؛ ثم توجّه إلى أنطاكية، ففتحها فى يوم الجمعة ثالث رمضان؛ ثم توجّه إلى بغراس، ففتحها؛ ثم رجع إلى الديار المصرية، فزّينت له القاهرة، وكان يوم دخوله يوما مشهودا.
ثم دخلت سنة سبع وستين [وستمائة] (١)
فيها حجّ السلطان إلى بيت الله الحرام، فخرج من القاهرة فى ثالث شوّال،
(١) [وستمائة]: تنقص فى الأصل.