للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الخزرجى الأنصارى، المعروف بالسندونى، أحد موقّعى الدست. - وتوفّى شرف الدين موسى بن الفافا، أستادار الأتابكى أيتمش البجاسى.

وتوفّى الشريف هيازع بن هبة بن جماز الحسنى، أمير المدينة النبوية، توفّى بالسجن بثغر الإسكندرية. - وتوفّى شيخ القادرية، الشيخ شرف الدين صدقة بن عمر ابن محمد بن محمد العادلى، توفّى بالفيوم.

وتوفّى ناظر الدولة، علم الدين يحيى بن فخر الدولة، المعروف بكاتب ابن الدينارى، وكان قد أسلم عن قريب، وحسن إسلامه، وخدم الأمير موسى بن الدينارى، شاد الدواوين، وصاهر شمس الدين محمد المقسى، ناظر الخاص، ثم تولّى نظر الدولة، وتمذهب لأبى حنيفة، ، وكان يحبّ العلماء وأصحاب الحديث، وكان غاية الترف فى أكله ومشربه وملبسه، وخلف أوانى فاخرة، وكتبا نفيسة، وقماشا، وأثاثا كثيرا.

وتوفّى صاحب فاس، من بلاد المغرب، وهو السلطان موسى بن السلطان أبى عنان فارس بن أبى الحسن المرينى؛ فلما توفّى أقام بعده المنتصر بالله محمد بن أبى العبّاس أحمد، المخلوع، ابن أبى سالم، فلم يتمّ أمره فى السلطنة، وخلع عن قريب، وأقيم بعده الواثق بالله محمد بن أبى الفضل بن السلطان أبى الحسن، وكان القائم بأمور دولته الوزير مسعود بن رحوى (١).

ثم دخلت (٢) سنة تسع وثمانين وسبعمائة

فيها فى المحرّم، جاءت الأخبار من تلمسان، ببلاد الغرب، بأن وقع بها فتنة عظيمة، وقتل فى المعركة ما لا يحصى من عساكر الغرب (٣)، وقتل ملكها أبو جمّو المعزّ.


(١) رحوى: كذا فى الأصل.
(٢) ثم دخلت: يبدأ هنا المتن نقلا عن مخطوط ليدن ص ١٢ آ، ونرمز إليه فيما يلى فى الحواشى بمخطوط «الأصل».
(٣) الغرب: فى فبينا ص ١٣ آ: المغرب.