وإن رمت راحا فاجتنيها بريقها … وزهرا فخذ من خدّ فاطمة الزهرا
وقوله:
أتى المقتاة أعجبه خيار … وقثاء وفقوس صغار
فقلت له: أتدخل ذا وهذا … وإلا ذا، فقال: لى الخيار
وبعث له بعض الناس ملغزا فى كمون، وهو:
يا أيها العطار اعرب لنا … عن اسم شئ قلّ فى سومك
تنظره بالعين فى يقظة … كما ترى بالقلب فى نومك
وفيه توفّى أينال الأبو بكرى مملوك الأشرف برسباى، مات بطّالا بالقدس، وكان من خيار مماليك الأشرف برسباى، وجرى عليه أمور شتى. - وفيه توفّى الشيخ عبد الله محمد بن محمد الراعى الأندلسى المغربى المالكى، شارح الألفيّة، وكان من أعيان العلماء المالكية. - وفيه توفّى محمد بن أرغون النوروزى، أستادار الأغوار بدمشق، وكان لا بأس به.
ثم دخلت سنة أربع وخمسين (١) وثمانمائة
فيها فى المحرم، قدم برد بك العجمى نائب حماة، وكان منفيّا بثغر دمياط، فلما قدم أنعم عليه بتقدمة ألف بدمشق. - وفيه قدم الحاج، وكان القاضى عبد الباسط، ناظر الجيش، حجّ فى تلك السنة، وحجّ الأمير جرباش قاشق فى تلك السنة. - وفيه توفّى قاسم الكاشف المعروف بالموذى. - وفيه أزوج السلطان ابنته، التى من بنت البارزى، بالأمير أزبك من ططخ، أحد الأمراء العشروات، وكان العقد بالدهيشة بعد انفضاض الأمراء، وكان العاقد قاضى القضاة يحيى المناوى.
وفى صفر، ظهر عبد يقال له سعيد، وكان عبد قاسم الكاشف، فظهر له صلاح، وهرعت إليه الناس، ولا سيما النساء، فلما تزايد أمره شقّ ذلك على السلطان، وقد بلغه أنه يبشّر بعض الأمراء بالسلطنة، فبعث إليه الأمير تانى بك البردبكى، حاجب الحجّاب، ومعه خشقدم الأحمدى الطواشى، وأمرهما بالقبض