للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بباب زويلة وافى حريق … أزال معانى الحسن المصون

ودمّر كل عال من بناء … وصيّر كل عال مثل دون

وعبرة عبرة الرائين أجرى … يقينا كالعيون من العيون

وما برح الخلائق فى ابتهال … لمحيى الأرض من بعد المنون

إلى أن قال فى لطف خفىّ … وفضل غناية يا نار كونى

انتهى ذلك.

وأما من توفّى فى هذه السنة من الأعيان، وهم: شهاب الدين أحمد بن يوسف بن مالك الرعينى الغرناطى النحوى، توفّى بحلب. - وتوفّى صلاح الدين صالح بن أحمد ابن عمر بن السفّاح الحلبى، وهو عائد من الحجاز.

وتوفّى الأتابكى طشتمر اللّفاف، الذى أثار الفتنة أيام الأشرف شعبان. - وتوفّى الأتابكى قرطاى، الذى أثار الفتنة معه أيام الأشرف شعبان. - وتوفّى الأمير أحمد ابن الأتابكى قوصون، فى ثانى عشرين ذى الحجّة. - وتوفّى جماعة كثيرة ممن تقدّم ذكرهم من الأعيان، الذين (١) توفّوا فى أثناء هذه السنة.

[ثم دخلت سنة ثمانين وسبعمائة]

أهلّ المحرم بيوم الاثنين، فيه خلع على الأمير آقتمر العثمانى، واستقرّ دوادار كبير (٢)، عوضا عن أطلمش الأرغونى. - وفيه خلع على الأمير مبارك شاه الطازى، واستقرّ فى نيابة غزّة، عوضا عن الأمير آقبغا الجوهرى؛ واستقرّ آقبغا الجوهرى فى نيابة صفد، عوضا عن الأمير صراى تمر المحمدى؛ وقبض على صراى تمر المحمدى وسجن بالكرك.

وفيه قدمت الأخبار من الإسكندرية بوفاة الأتابكى أينبك البدرى، توفّى فى السجن بها؛ فلما صحّت وفاته قبض الأتابكى برقوق على زوجة أينبك وصادرها،


(١) الذين: الذى.
(٢) دوادار كبير: كذا فى الأصل.