للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من منصفى من معشر … كثروا علىّ وأكثروا

صادقتهم وأرى الخرو … ج من الصداقة يعسر

كالخط يسهل فى الطرو … س ومحوه يتعذّر

وإذا أردت كشطته … لكن ذاك يؤثر

ومن تغزّلاته:

أمولاى ما من طباعى الخروج … ولكن تعلّمته من خمولى

أتيت لبابك أرجو الغنا … فأخرجنى الضرب عند الدخول

ومن مجونه:

سقى الله أكناف الكنافة بالقطر … وجاد عليها سكّر دائم الذرّ

وتبّا لأوقات المخلّل إنها … تمرّ بلا نفع وتحسب من عمرى

أهيم غراما كلما ذكر الحمى … وليس الحمى إلاّ القطايف بالقطر

وأشتاق إن هبت نسيم قطايف ال … سحور سحيرا وهى عاطرة النشر

ولى زوجة إن تشتهى قاهرية … أقول لها ما القاهرية فى مصر

ولما مات رثاه السراج الوراق بهذين البيتين، وهما:

يا عيدنا الأضحى سقى … صوب الغمام أبا الحسين

لو عاش فيك لقد غدا … يشكو (١) بوار الصنعتين

انتهى ذلك.

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين [وستمائة] (٢)

فيها توفى الإمام الحافظ وجيه الدين أبو المظفر منصور بن العمادية، توفّى فى شوّال من تلك السنة.

وفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة، كانت وفاة الشيخ جمال الدين يوسف بن أحمد محمود بن أحمد الحافظ اليغمورى الدمشقى، وكان له شعر جيّد إلى الغاية


(١) يشكو: يشكوا.
(٢) [وستمائة]: تنقص فى الأصل.