للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومولده سنة أربع وتسعين وستمائة، ودفن بالقرافة عند جدّه لأمّه قاضى القضاة شمس الدين محمد السروجى.

وتوفّى زين الدين عبد الله بن القوصى، أحد نوّاب القضاة الشافعية. - وتوفّى قاضى قضاة المالكية بدمشق، جمال الدين محمد بن الزين عبد الرحيم بن على بن عبد الملك المسلاّتى، وكانت وفاته بالقاهرة فى يوم السبت ثالث عشر ذى القعدة، ودفن بتربة الصوفية، خارج باب النصر.

وتوفّى قاضى العسكر بدر الدين محمد بن محمد بن عبد اللطيف بن يحيى بن على بن تمام ابن موسى بن يوسف بن تمام السبكى، توفّى بطريق بيت المقدس، وقد توجّه لزيارته.

وتوفّى الفقيه (١) النحوى شمس الدين محمد بن الحسن بن محمد المالقى المغربى (٢) المالكى، توفّى بدمشق، وله شرح التسهيل فى النحو. - وتوفّى الأمير محمد بن الأمير تنكز، نائب الشام، وكان أمير طبلخاناة. - وتوفّى الأمير محمد بن الأمير طرغاى، وكان أمير طبلخاناة. - وتوفّى الأمير محمد الترجمان، أحد الطبلخانات.

وتوفّى القاضى شمس الدين موسى بن التاج أبى إسحق عبد الوهاب بن عبد الكريم، وكان ولى من الوظائف نظارة الجيش، ونظارة الخاص، وولى وزارة دمشق غير ما مرّة؛ ومات وله من العمر فوق سبعين سنة، ومات بدمشق، ودفن بها.

وتوفّى ألآكز الكشلاوى، وكان ولى الوزارة والأستادارية، ونفى إلى حلب ومات بها، انتهى ذلك.

ثم دخلت سنة اثنتين (٣) وسبعين وسبعمائة

فيها فى المحرّم، أخلع السلطان على القاضى سعد الدين ماجد بن التاج أبى إسحق، واستقرّ به فى وزارة الشام.

وفيه فى حادى عشرينه، أخرج الأمير يعقوب شاه، الخازندار، منفيّا إلى ملطية؛ واستقرّ عوضه فى الخازندارية الأمير يلبغا الناصرى. - وفيه سافر القاضى


(١) الفقيه: الفقه.
(٢) المغربى: الغرنى.
(٣) اثنتين: اثنين.