للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من (١) عبد الرحمن، الذى كان أتابك العساكر بمصر، مات بطّالا. - وفيه توفّى الشيخ محمد الطنتناوى (٢)، وكان من الصالحين.

وفيه أحاطوا المماليك [الأشرفية] (٣) بالأتابكى جقمق [فى الرملة] (٣) وعيّنوا له القتل، فما خلص إلاّ بعد جهد كبير؛ وصارت المماليك الأشرفية أربع فرق، مع كل فرقة أمير، ونسوا ما أوصاهم أستاذهم بأن يكونوا عصبة على بعضهم، وأن ما داموا (٤) عصبة على بعضهم ما يصيبهم شئ، وإذا تفرّقوا وتبدّدوا أخذوا، وكان الأمر كذلك. - وفيه توفّى الشيخ الصالح زين الدين أبو بكر بن عبد الله الملوى الشاذلى (٥). - وقد خرجت هذه السنة عن الناس وهم فى اضطراب، يلهجون بوقوع فتنة كبيرة بين العسكر، وزوال السلطان الملك العزيز عن قريب.

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين (٦) وثمانمائة

فيها فى المحرم، عيّن السلطان تجريدة للبحيرة بسبب فساد العربان، فتوجّهوا إلى هناك، وانتهوا إلى برقة فى طلب العربان. - وفيه (٧) قرّر جكم خلل العزيز خازندارا، عوضا عن على باى. - وفيه صرف البدر العينى عن قضاء الحنفية، وقرّر بها العلاّمة سعد الدين سعد الديرى الحنفى، عوضا عن العينى.

وفيه أنعم السلطان على جماعة كثيرة [من الخاصكية] (٨) بأمريات عشرة، منهم:


(١) من: نقلا عن طهران ص ٢٠٠ آ، ولندن ٧٣٢٣ ص ٢٠١ آ، وفى الأصل: بن.
(٢) الطنتناوى: فى طهران ص ٢٠٠ آ: الطيناوى.
(٣) ما بين القوسين: نقلا عن طهران ص ٢٠٠ آ.
(٤) وأن ما داموا: كذا فى الأصل.
(٥) الشاذلى: كذا فى الأصل، وكذلك فى المخطوطات الأخرى. وفى باريس ١٨٢٢ ص ٣٥٠ آ: الشافعى.
(٦) اثنتين وأربعين: اثنين وأربعون.
(٧) وفيه: وفى.
(٨) ما بين القوسين نقلا عن طهران ص ٢٠٠ آ.