للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عليه ثلاثين ألف دينار. - وفيه قرر القاضى علاء الدين بن أقبرس، فى نظر الأوقاف، عوضا عن تقى الدين بن نصر الله. - وفيه مات مجد الدين النحّال القبطى، كاتب المماليك، وكان غير مشكور السيرة. - وفيه جاءت الأخبار بوفاة آقبغا التركمانى، نائب الكرك، مات بالسجن؛ ومات سودون المغربى، نائب دمياط (١)، مات بطّالا. - وفيه برز أمر السلطان بفكّ قيد أينال الأبوبكرى الأشرفى، وكان فى السجن بقلعة صفد، ونقل إلى مكان أحسن من الذى كان فيه.

ثم دخلت سنة أربع وأربعين (٢) وثمانمائة

فيها فى المحرم، قرّر طوغان فى الأستادارية، عوضا عن ابن أبى الفرج. - وفيه قرّر يحيى الأشقر فى نظر الديوان المفرد، وهو الذى تولّى الأستدارية فيما بعد. - وفيه بعث السلطان لقاضى القضاة ابن حجر يقول له: «لا تبقى تخطب بالسلطان فى يوم الجمعة»، وعيّن الخطبة لابن الميلق، وقد أشيع عزل ابن حجر، وولاية شمس.

الدين الوفائى.

وفى صفر، كان وفاء النيل المبارك، فنزل المقر الناصرى محمد بن السلطان [إلى المقياس، وخلّق العمود، ونزل فى الحرّاقة] (٣)، وفتح السدّ، وكان يوما مشهودا، وكان الوفاء رابع مسرى. - وفيه جاء أرغون دوادر القاضى عبد الباسط، وصحبته تقدمة حافلة من عند القاضى، فقوّمت بنحو من ألفى دينار، فطلعت إلى القلعة وهى مزفوفة بالطبل والزمر، وكانت ما بين خيول وسلاح ومماليك وقماش.

وفى ربيع الأول، أخرج السلطان تجريدة إلى الإفرنج، وكان بها خمسة عشر غرابا مشحونة بالمقاتلين. - وفيه جاءت الأخبار، بوفاة الناصرى [محمد] بن منجك، وكان أحد المقدّمين بدمشق.


(١) نائب دمياط: كذا فى الأصل، وكذلك فى المخطوطات الأخرى. وفى باريس ١٨٢٢ ص ٣٥٩ آ: نائب دمشق.
(٢) وأربعين: وأربعون.
(٣) ما بين القوسين نقلا عن طهران ص ٢١٤ آ.