للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وتسعمائة]

فيها فى المحرم افتتاح العام كان يوم الخميس المبارك، وكان خليفة الوقت يومئذ المتوكل على الله محمد بن المستمسك بالله يعقوب، والسلطان يومئذ الملك الأشرف قانصوه الغورى عزّ نصره. - وأما القضاة الأربعة فكان يومئذ القاضى علاى الدين الإخميمى الشافعى والقاضى شمس الدين السمديسى الحنفى والقاضى جلال الدين بن قاسم المالكى والقاضى شهاب الدين الفتوحى الحنبلى. - وأما الأمراء المقدّمون فكان عدّتهم يومئذ سبعة وعشرون أميرا مقدّم ألف وهم: الأتابكى سودون العجمى أمير كبير، وكانت أمرية السلاح شاغرة، والأمير أركماس من طراباى أمير مجلس والأمير قانى باى قرا أمير آخور كبير والأمير سودون الدوادارى رأس نوبة كبير والأمير طومان باى دوادار كبير ابن أخى السلطان والأمير أنصباى من مصطفى حاجب كبير؛ وأما بقية الأمراء المقدّمين غير أرباب الوظائف فالأمير قانصوه بن سلطان جركس والأمير تمر الزردكاش والأمير أرزمك الناشف والأمير طقطباى نائب القلعة والأمير قانصوه الفاجر والأمير أزبك المكحل والأمير تانى بيك النجمى والأمير تانى بيك الخازندار والأمير نوروز أخو يشبك الدوادار والأمير جان بلاط الموتر والأمير علان الدوادار الثانى والأمير خاير بيك كاشف الغربية والأمير بيبرس قريب السلطان والأمير يخشباى والأمير قانصوه روح لو نائب قطيا والأمير قانصوه أبو سنّة الذى كان والى القاهرة والأمير أبرك مملوك السلطان والأمير خدا بردى نائب الإسكندرية مملوك السلطان والأمير خاير بيك العلاى الشهير بالمعمار وهو آخر من قرّر من المقدّمين والأمير أقباى الطويل أمير آخور ثانى؛ وأما الأمراء الطبلخانات والأمراء العشرات فازداد منهم جماعة وانتقص منهم جماعة ما يحضرنى اسماؤهم الآن. - وأما أرباب الوظائف من المباشرين فالقاضى كاتب السرّ محمود بن أجا صاحب ديوان الإنشاء الشريف ونائبه الشهابى أحمد بن الجيعان والقاضى محيى الدين عبد القادر