للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ثم يتزايد الأمر إلى سنة خمسين وتسعمائة فيقع فيها فناء عظيم، حتى يفنى من أهل مصر نحو النصف، وقد ظهرت علامة ذلك فى هذه السنة. ومن أعظم مساوئ سليم شاه ابن عثمان خروج أعيان رؤساء الديار المصرية ونفيهم إلى إسطنبول، ونحن نذكر منهم ما تيسّر ذكره.

ذكر من توجّه فى هذه السنة إلى القسطنطينية (١)

من أعيان رؤساء الديار المصرية وهم: مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله محمد ابن المستمسك بالله يعقوب، وأولاد ابن عمه سيدى خليل وهما أبو بكر وأحمد، والمقر العلاى على بن الملك المؤيد أحمد بن الأشرف أينال. ومن أولاد الأمراء:

الجناب الشرفى يونس بن الأتابكى سودون العجمى، والجناب الناصرى محمد بن العلاى على بن خاص بك صهر الأشرف قايتباى. ومن الأمراء: بيبردى من كسباى الذى كان باش المجاورين أحد الأمراء العشرات، وقراكز الجكمى أحد العشرات محتسب مكّة، وقانصوه القيم باش المدينة الشريفة، وجماعة من المماليك السلطانية الذين (٢) كانوا مجاورين بمكّة، وجانى بك دوادار الأمير طراباى. ومن أولاد الناس: الشهابى أحمد بن البدرى حسن بن الطولونى معلّم المعلّمين، ويوسف (٣) بن أبى الفرج الذى كان نقيب الجيش، ويحيى بن نوكار الذى كان دوادار الوالى.

ومن نواب السادة الشافعية: الشيخ زين العابدين بن قاضى القضاة كمال الدين الطويل، والشيخ شرف الدين بن روق، والشيخ شمس الدين الحليبى، والشيخ شمس الدين بن وحيش، والشيخ كمال الدين بن مظفر، والشيخ بدر الدين البلقينى، والشيخ برهان الدين الأنباسى، والشيخ شمس الدين الحجازى، والشيخ شمس الدين ابن الآدمى الدمياطى، والقاضى شمس الدين المقسمى العزيزى، والسيد الشريف الحجار، والقاضى ولىّ الدين البتنونى بن الشار مساحى، والقاضى شمس الدين بن جمال الدين الأتميدى. ومن نواب السادة الحنفية: الشيخ زين الدين الشر نقاشى، والسيد الشريف البردينى، والشيخ بدر الدين بن الوقّاد السعودى، والشيخ بدر الدين محمد


(١) القسطنطينية: القسطنطونيه.
(٢) الذين: الذى.
(٣) ويوسف: يوسف.