للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[تمهيد]

في هذا الجزء الرابع من الفهارس، التي كتبتها لكتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس، جمعت حوالى عشرة آلاف كلمة من المصطلحات المختلفة، التي أوردها ابن إياس في المجلدات الستة من كتابه، وهذا يفسر ضخامة هذا الجزء الرابع الذي جاء في قسمين كبيرين.

وهذه المصطلحات لها أهمية خاصة في توضيح اللغة التي كان يتحدث أو يكتب بها الناس في مصر في عصر المماليك، وهو العصر الذي كان يعيش فيه ابن إياس، فكان يكتب باللغة التي كان يتكلم بها هو ومعاصروه، وهي لغة تختلط بين الفصيحة والدارجة، الأمر الذي نتركه للباحثين في اللغة، وتطورها في مصر على مدى العصور.

وبعض هذه المصطلحات اللغوية، يؤكد لنا استمرار استعمالها حتى عصرنا الحالي، فمثلاً يستعمل ابن إياس في كتاباته، المضارع المستمر الذي يبدأ بحرف الباء، مثل قوله: بيكتب، أو بيلعب؛ أو فعل الماضي مثل: انفصل، أو انكسر. وقد أوردت هذه الاستعمالات كما جاءت في بدائع الزهور، دون تغيير فيها أو تعديل، وتركتها كما هي للباحثين في اللغة.

وذكر ابن إياس الكثير من أسماء المراجع والكتب، التي أخذ عنها، أو أشار إليها بالنقد، أو عرفها، ورتبت هذه الأسماء هنا فيما بعد، تحت كلمة كتاب التي تجيء في القسم الثاني من فهرس المصطلحات.

وفي الأجزاء الثلاثة السابقة من هذه الفهارس، ولا سيما من الجزء الثاني منها، وهو الخاص بالموظفين والوظائف، والحرفيين والحرف، ذكرت عددًا من الكلمات، التي اصطلح عليها لتكون اسما لوظيفة أو حرفة، يتقاضى صاحبها راتبا، أو أجرا، أو