مجد الدين محمد بن الشيخ مجد الدين أبى بكر بن إسمعيل الزنكلونى الشافعى.
وتوفّى ناصر الدين محمد بن محمد بن محمد بن الكتنانى، أحد فضلاء الميقاتية. - وتوفّى شرف الدين محمد بن الشيخ ناصر الدين محمد أبى جابر المالكى، أحد نوّاب المالكية بمصر.
وتوفّى شمس الدين محمد بن ثعلب المالكى، مدرّس المدرسة التى تعرف بالقمحية بمصر العتيقة.
وتوفّى شرف الدين حسن بن صدر الدين بن قاضى القضاة تقىّ الدين أحمد المقدسى، أحد كتّاب الإنشاء، ومدرّس الحنابلة بالجامع الحاكمى. - وتوفّى الأمير بيبغا العلاى، الدوادار، مات بطرابلس منفيّا.
وتوفّى الرئيس صلاح الدين يوسف، عرف بابن المغربى، وهو صاحب الجامع المنسوب إليه. - وتوفّى الشيخ كمال الدين محمد الثقفى الحنفى، وهو جدّ أولاد بنى الشحنة، توفّى بحلب.
وجاءت الأخبار من التلمسان بوفاة الشيخ لسان الدين محمد بن خطيب الأندلس المالكى، وكان من الفضلاء، وهو وزير غرناطة، وكان من الأعيان.
وتوفّى الشيخ جمال الدين محمد العقبلى الحنبلى، وكان من الفضلاء، وله شعر جيّد، انتهى ذلك.
[ثم دخلت سنة سبع وسبعين وسبعمائة]
وقد اجتمع فيها ثلاث سباع (١)، وهى سبع وسبعين وسبعمائة؛ أقول: ولم بقى يتّفق أن يقع فى سنين الإسلام من الهجرة النّبوية، مثل هذه السنة أبدا؛ وكانت الفلكيّة، وأرباب التقاويم، تكلّموا فى أمره هذه السنة، بأن سيقع فيها حوادث عظيمة، وأمور شنيعة، فأكذبهم الله تعالى، ولم يقع فيها إلا كل خير، وكانت سنة مباركة على الناس قاطبة، ووقع فيها الرخاء والأمن وقلّة الأوخام.