للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

دار الضيافة. - وتوفّى الطواشى افتخار الدين ياقوت الرسولى، خادم الحجرة النبوية (١).

وتوفّى الأمير ساطلمش الجلالى، بدمشق. - وتوفّى القاضى شمس الدين محمد بن أحمد بن مزهر، أحد موقّعى دمشق، وهو أخو القاضى بدر الدين، كاتب السرّ بها، وكانت وفاته فى شوال؛ انتهى ذلك.

[ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة]

فيها فى المحرّم، خلع على الركن، متولّى الفيوم، واستقرّ فى نيابة الوجه القبلى، عوضا عن محمد بن إياز (٢)؛ وخلع على الأمير بيدمر الخوارزمى، وأعيد إلى نيابة الشام، وسار إليها، وكان المتسفّر عليه الأمير خضر بك.

وفيه خلع على الأمير آقبغا صيوان، وأعيد إلى الأستادارية، وعزل عنها الأمير خليل بن عرام.

وفى يوم عاشوراء، توفّى السيد الشريف شرف الدين بن عاصم، نقيب الأشراف؛ فلما توفّى أخلع على الشريف على، وأعيد إلى نقابة الأشراف، عوضا عن الشريف ابن عاصم

وفيه خلع على محمد بن طاجار، واستقرّ فى ولاية البهنسى، عوضا عن أحمد بن غرلو. - وفيه خلع على أبى بكر بن خطاب، واستقرّ فى ولاية منوف.

وفيه حمل جهاز خوند ابنة الأمير طشتمر إلى الأتابكى برقوق، ودخل عليها ليلة الجمعة ثانى عشره.

وفيه قبض الأمير بركة الجوبانى على الوزير تاج الدين بن الملكى، وضربه نحو سبعين عصاة (٣)، ورسم علمه، فلما أرضاه بالمال، أخلع عليه، وأعاده إلى الوزارة، ونودى فى القاهرة بأنّ أحدا لا يتجاهى (٤) على الوزير، ولا يحتمى عليه.


(١) النبوية: النبوة.
(٢) ابن إياز: ابن ايار.
(٣) عصاة: كذا فى الأصل.
(٤) يتجاهى: يتجاها. ويعنى: يتعاظم عليه.