فى المجلدات الستة من كتاب بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ذكر ابن إياس أكثر من عشرة الآف من أسماء الأعلام، وكان يذكر الاسم مختصرا، أو يكتفى باسم الشهرة، وعن الوفاة يورد الاسم كاملا.
وفى خلال ذلك يكتب ابن إياس كل ما يعرفه عن الشخص الذى أورد اسمه، من تعيينات، أو ترقيات، أو تنقلات، أو أفراح، أو أحزان، أو ما يصيبه من أمراض، أو يحكم عليه به من السجن، أو النفى، أو التعذيب، أو القتل، وغير ذلك من أمور تتعلق بهذا الشخص فى مدى ما يكتبه ابن إياس فى تاريخه.
وفى هذا الجزء الأول من الفهارس التى كتبتها لبدائع الزهور فى وقائع الدهور، أوردت جميع هذه الأسماء طبق الأصل، كما ذكرها ابن إياس، دون أى تغيير أو تصحيح، وجمعت كل ما وجدته فى بدائع الزهور، من نبذ أو أمور تتعلّق بالشخص المذكور اسمه، وقصدت بهذا أن أجعلها بمثابة تراجم مختصرة لمن وردت أسماؤهم فى هذا الجزء من الفهارس.
ومن دراسة أسماء المماليك الواردة هنا، نستطيع أن نؤكد أنه كانت هناك جداول ثابتة لهذه الأسماء؛ تتغيّر، وتتعدّل، فى كل من عصور المماليك المتعاقبة، فمثلا نجد أن اسم قرابغا يكثر وروده فى القرن الثامن الهجرى (١٤ م).
كما يذكر ابن إياس أسماء الشهرة، التى يعرف بها بعض المماليك مثل الأعمش، الجمل، الخفيف.