للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[[مقدمة المؤلف]]

بسم الله الرحمن الرحيم (١)

وهو حسبى ونعم الوكيل

وقد قلت فى معناه:

أقول لمن طالعه: دع عن ملاله … وأفرغ له قلبا، وأوسع له صدرا

فتأليفنا كالضيف، والضيف حقّه … بأن يتلقىّ بالقبول، وأن يقرا (٢)

[وقد قلت:

فى التواريخ قد وضعت كتابا … مخبرا عن ملوكنا والحواشى

ثم رققت فى حواشيه معنى (٣) … ولهذا أضحى رقيق الحواشى] (٤)

[ذكر سلطنة الملك الأشرف علاء الدين كجك ابن الملك الناصر محمد بن قلاون]

وهو الرابع عشر من ملوك الترك وأولادهم بمصر؛ وهو الثانى من أولاد الملك الناصر محمد بن قلاون، ممن ولى السلطنة من بعده بالديار المصرية.

بويع بالسلطنة بعد قتل أخيه الملك المنصور أبى بكر، تولّى الملك وله من العمر نحو سبع سنين، فتصرّف فى الأحكام صغيرا، وأوتى، على صغر سنّه، ملكا كبيرا.


(١) بسم الله الرحمن الرحيم: بداية صفحة (ا ب) من مخطوط فاتح ٤٢٠٠، الذى ننقل عنه المتن هنا فيما يلى، وهو بخط المؤلف ابن إياس، ونرمز إليه فى الحواشى بمخطوط «الأصل»؛ وهذا المخطوط عبارة عن «الجزء الخامس» من كتاب «بدائع الزهور فى وقائع الدهور»، وذلك فى تقسيم ابن إباس لكتابه هذا.
(٢) يقرا: يقرى.
(٣) معنى: معنا.
(٤) وقد قلت … رقيق الحواشى: كتبها المؤلف فى الأصل على هامش ٢ آ.