للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وتوفّى الأمير أروس المحمودى، الأستادار، أحد الأمراء المقدّمين، وهو زوج ابنة الأتابكى منجك اليوسفى، النائب. - وتوفّى الأمير ألطنبغا الماردينى. - وتوفّى الأمير آقبغا الناصرى، نائب الكرك، ونائب قلعة البهسنا، وبها مات.

وتوفّى الأتابكى ألجاى اليوسفى، زوج أمّ السلطان؛ وتوفّيت أيضا زوجته خوند بركة أمّ السلطان.

وتوفّى الشيخ الصالح سيدى خضر بن أبى بكر المهرانى. - وتوفّى شيخ الإسلام، صاحب طبقات الحنفية، وكان إماما علامة فى مذهب الحنفية. - وتوفّى الأديب الفاضل شمس الدين محمد الأردبلى الحنفى.

[ثم دخلت سنة ست وسبعين وسبعمائة]

فيها فى المحرّم، وقعت نادرة غريبة، لم يقع مثلها قط، وهو أنّ شخصا يقال له الأمير شرف الدين عيسى بن باب جك، والى الأشمونين، كانت له ابنة، فلما أن تمّ لها من العمر خمس عشرة سنة استدّ فرجها، وتدلّى لها منه ذكر، مثل آلة الرجال، وبيضتان، واحتلمت كما يحتلم الرجل، وقيل طلعت لها لحية، واستدارت بوجهها، وكانت ساكنة بالحسينية؛ فلما بلغ خبرها للأتابكى منجك، استدعى بها ووقف على حقيقة خبرها، وكشف عن فرجها، فوجد لها ذكر مثل ذكر الرجال، فأمر بنزع ثياب النسوان من عليها، وألبسها ثياب الرجال، وسمّاها محمد، وجعله من جملة المشاة بخدمة، ورتّب له جامكية.

قال الصارمى إبراهيم بن دقماق فى تاريخه: «أنا ممّن رآه غير ما مرّة، وكلّمته، وكان حسن المحاضرة، واستمرّ على ذلك حتى مات بالطاعون»؛ ونقل بعض المؤرّخين أن وقع مثل ذلك فى سنة تسعين وثمانمائة، بقرية أطفيح، ما يؤكد (١) ذلك فى الصحة.

وفيه أخذ قاع النيل، فجاء أربعة أذرع واثنتى عشرة أصبعا.

وفى شهر صفر، كانت وفاة الشيخ كمال الدين بن الشحنة محمد بن محمد بن محمود بن


(١) يؤكد: ياكد.