للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومنع مباشرى الجهات من المباشرة، وظنّ أنّ أحواله تستقيم بذلك، فكان تدبيره فى تدميره؛ فلما بلغ الأتابكى برقوق ذلك، سأله عن مقدار ما وفّره من ذلك، فأخبره عن ذلك، فأخرج عنه عدّة من البلاد التى كانت الوزراء يستعينون بها لما أن ينشحت الديوان، فكثر الدعاء عليه من الناس، وعزل عن قريب، ومقتته الناس قاطبة بسبب ذلك.

وأما من توفّى فى هذه السّنة من الأعيان، وهم: الشيخ شرف الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عسكر البغدادى المالكى، وكان كفّ قريب موته، ومولده (١) فى سنة تسع وستين وستمائة، وولى قضاء المالكية بدمشق، وكان عالما فاضلا، وولى بالقاهرة نظر خزانة الخاص، ثم صرف عنها بابن عرب، فلزم بيته، حتى مات.

وتوفّى الأمير حطط اليلبغاوى، نائب حماة. - وتوفّى الأمير حاجى بك، أحد أمراء الطبلخانات. - وتوفّى الشيخ المعتقد حسن الصبان المغربى، وكان مقعدا.

وتوفّى الفقير المعتقد الشيخ صالح الجزيرى، ودفن بالجزيرة الوسطى. - وتوفّى شيخ القراءات (٢) تقىّ الدين عبد الرحمن بن أحمد بن على، المعروف بابن البغدادى الوسطى.

وتوفّى الأمير قازان بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن عضية بن فضل بن ربيعة، أمير آل فضل. - وتوفّى الأمير ناصر الدين محمد بن ألجبغا العادلى، نائب غزّة، مات بدمشق.

وتوفّى الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن مرزوق التلسانى المغربى المالكى، وزير المغرب، كان، واستقرّ فى تدريس الفقه بالخانقاة الشيخونية، والمدرسة القمحية.

وتوفّى بهاء الدين محمد بن يوسف بن عبد الله بن قريش، شاهد ديوان أولاد السلطان حسن. - وتوفّى الشيخ ناصر الدين محمد بن يوسف بن على الحراوى الكردى، الطبردار.

وتوفّى الأمير ماماق، أحد أمراء الطبلخانات، ودفن بتربته التى أنشأها تحت


(١) ومولده: مولده.
(٢) القراءات: القراأة.