للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وردت فى المتن، وأشرت إلى بعضها فى الحواشى لتأكيد صحّتها، مثال ذلك:

ابن قروينة، وتمرقبا، وأزلان، وبزلار، وغير ذلك.

***

وابن إياس يتسم بالذكاء، وبالدّقة فى سرد الأخبار والحوادث، كما أنّه يتميّز بصفة خاصة، بالأمانة العلمية فيما ينقله عن مصنّفات زملائه، فيذكر اسم المؤلّف، واسم الكتاب الذى ينقل عنه. فهو يذكر فى هذا القسم من كتابه، أسماء عدد من المؤرّخين، من بينهم من ذكرناهم هنا فيما سبق، إلى جانب عدد آخر، ذكرهم بمناسبة ما نقله عن مؤلّفاتهم، أو بمناسبة وفاتهم.

ومن المؤرّخين الذين وردت أسماؤهم فى هذا القسم الثانى، يذكر ابن إياس وفاة الشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدى فى سنة ٧٦٤ (١٣٦٢)، وأنّه ألّف كتبا كثيرة مفيدة، منها: كتاب الوافى بالوفيات، ويقول: «إنّ له تاريخا كبيرا جدّا»، (انظر هنا فيما يلى ص ٧)؛ كما يذكر أنّ خليل بن عرام قتل سنة ٧٨٢ (١٣٨٠)، ويقول عنه إنّه (ألّف تاريخا مفيدا فى وقائع الأحوال، والتوفّيات، وغير ذلك)، (انظر فيما يلى ص ٢٧٥ - ٢٧٦)؛ ويذكر وفاة الصارمى إبراهيم ابن دقماق، فى سنة ٨٠٩ (١٤٠٧) وينقل عنه ابن إياس الكثير من الأخبار، ويقول عنه إنّه «من ثقات المؤرّخين»، ويذكر عددا من مؤلّفاته، ومنها كتابه فى التاريخ «التحفة المسكية فى الدولة التركية»، (انظر فيما يلى ص ٤٧٥ س ١٤ - ١٥)؛ وأيضا وفاة شهاب الدين الأوحدى فى شهر رجب سنة ٨١١ (١٤٠٨) ويقول إنّه «ألّف تاريخا كبيرا فى خطط مصر». ولم أجد أسماء هذه الكتب، من مؤلّفات هؤلاء المؤرّخين، فى أىّ من المراجع، مع ما يبدو من أهميتها.

***

وفى مواضع كثيرة من هذا القسم الثانى، يذكر ابن إياس كتاب «السلوك لمعرفة دول الملوك» لتقى الدين أحمد المقريزى، فيقول فى نهاية بعض الحوادث