القاهرة سنة ١٣٩٤ هـ (١٩٧٤) وأخيرا تلاه الجزء الأول القسم الأول ويشمل المتن من أول الكتاب إلى ١٤ من شعبان سنة ٧٦٤ (٢٩ من مايو سنة ١٣٦٣)، ويقع فى ٥٩٦ + ٥٢ صفحة، وطبع فى القاهرة سنة ١٣٩٥ هـ (١٩٧٥).
وقد حاولت جهدى أثناء تحقيق ونشر المجلدات الستة، من كتاب بدائع الزهور فى وقائع الدهور، أن أحافظ على أسلوب ابن إياس، فلم أصحح من الهنات، سوى ما ثبت لى أنه وقع سهوا، مع الإشارة إلى ذلك فى الحواشى. أما فى غير ذلك فإننى تركت لغة الكتاب، وما فيها من كلمات، وأصول، وقواعد علمية، كما هى دون أى تغيير أو تعديل فيها، لتكون مثالا يبحثه المشتغلون باللغة وتطور أساليبها.
***
وعقب صدور الجزء الأول القسم الأول، من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، وذلك فى سنة ١٣٩٥ هـ (١٩٧٥)، تفرغت لمدة سبع سنوات، لكتابة الفهارس، على نسق تلك التى كنت قد كتبتها لكتاب صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، لابن إياس، (القاهرة سنة ١٩٥١)، وأيضا تلك التى كتبتها لكتاب مفاكهة الخلان فى حوادث الزمان، لابن طولون، وهو الذى حقّقته ونشرت القسم الأول منه فى سنة ١٣٨١ هـ (١٩٦٢)، والقسم الثانى فى سنة ١٣٨٤ هـ (١٩٦٤).
وتتألف الفهارس التى كتبتها لبدائع الزهور، من أربعة أجزاء، فى ستة مجلدات، يشمل الجزء الأول منها: الأعلام، فى مجلدين؛ والثانى: الموظفون