والوظائف، والحرفيون والحرف؛ والثالث: الأماكن والبلدان، وتفاصيل معمارية؛ والرابع، فى مجلدين: المصطلحات.
وتحوى المجلدات الستة، من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، حوالى ثلاثة آلاف وخمسمائة صفحة، فى كل صفحة منها ٢٤ سطرا، وكل سطر منها يحشوه ابن إياس بأسماء أو كلمات، تدخل ضمن محتويات أجزاء الفهارس الأربعة. فمثلا استطعت أن أجمع حوالى عشرة آلاف من أسماء الأعلام، وأكثر من أربعة آلاف من الوظائف والحرف، ومثلها من الأماكن والبلدان والتفاصيل المعمارية، ونحو عشرة آلاف من المصطلحات، وهذا يبرّر ضخامة الحجم الذى وصلت إليه أجزاء الفهارس.
وقد عمدت أن تبقى جميع الأسماء والكلمات، التى أوردتها فى هذه الفهارس، طبق الأصل كما ذكرها ابن إياس فى كتابه، دون أى تعليق عليها، أو تعديل فى صيغتها.
***
هذا وقد أفدت كثيرا من مراجعة الفهارس التى رتبّتها الأستاذة الدكتورة آ. شمل، لأسماء: الأعلام، والأماكن، والأمراء وقضاة القضاة، التى وردت فى الطبعة الأولى للأجزاء الثالث والرابع والخامس، من بدائع الزهور فى وقائع الدهور. وإنى أذكر هذا مع إعجابى وتقديرى لما بذلته سيادتها، من جهد فى جمع وترتيب هذه الفهارس.