برسباى، وولى عدة وظائف سنية، منها رأس نوبة النوب، وأمير مجلس، وأمير سلاح، ثم جرى عليه فى دولة الظاهر يلباى ما تقدّم ذكره، وسجن ثم أطلق وتوجّه إلى دمياط، ثم عاد إلى مصر فى دولة الأشرف قايتباى، وأعيد إلى أمرة مجلس، وخرج إلى التجريدة فقتل فى المعركة.
وأخبر بموت سودون القصروى رأس نوبة النوب، مات بحلب، وكان مجروحا فحمل إلى حلب فمات بها، وكان قد طعن فى السنّ وناف عن الثمانين سنة من العمر، وكان إنسانا حسنا دينا خيرا، وهو صاحب المدرسة التى بخط الباطلية بجوار داره، وكان أصله من مماليك قصروه نائب الشام، وكان دواداره، وولى عدة وظائف سنية، منها نيابة قلعة مصر، ثم بقى مقدّم ألف، ثم بقى رأس نوبة النوب، ومات بحلب.
وأخبر بوفاة برسباى أمير آخور ثانى، وكان يعرف ببرسباى الأبوبكرى، وكان أمير عشرة ورأس نوبة؛ ومات أينالى باى ميق الأينالى، وكان أمير عشرة؛ ومات تغرى بردى الأرمنى المنصورى، وكان أمير عشرة؛ ومات طقطمش المحمدى الأشرفى برسباى، وفارس البكتمرى أحد العشرات، وقجماس الطويل الحسنى الظاهرى أحد الأمراء الطبلخانات، ونوروز شكال من تغرى بردى الأشرفى أحد العشرات، ونوروز سمز العلاى الأشرفى برسباى، قيل رماه سوار من أعلا السور فمات لوقته، وكان شجاعا بطلا، ونوروز الدوادار من غيبى الأشرفى أحد العشرات، وكان أمير خازندار، وقانم بيضا اليوسفى الظاهرى أحد العشرات، فهؤلاء قتلوا كلهم فى واقعة سوار.
وقتل أيضا من أمراء دمشق الشرفى يحيى بن جانم نائب الشام أحد مقدّمين الألوف بدمشق، وكان يوصف بالشجاعة؛ وقتل محمد بن تنم من عبد الرزاق نائب الشام أحد الأمراء الطبلخانات بدمشق، والحاجب الثانى بدمشق؛ وفارس التيمى أحد الأمراء بدمشق، وشاد بك آص الأينالى أتابك دمشق، وتمر باى الجلبانى أحد الأمراء بدمشق، وإبراهيم بن بيغوت نائب حماة، وكان حاجب الحجاب