للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومن قطر السكر ألف قنطار، ومن الرقيق ألف رأس، وحصل منه فى غياب السلطان للناس الضرر الشامل. - وفيه توقّف النيل عن الزيادة، وتقلّق الناس لذلك، وارتفع سعر القمح بعد ما كان قد انحطّ، ثم بعث الله تعالى بالزيادة، واستمرّ يزيد حتى أوفى.

وفى جمادى الآخرة، أرسل السلطان إلى نائب الغيبة أن يبنى برجين على باب السلسلة (١)، وهما هذان البرجان الموجودان بها الآن. - وفيه جاءت الأخبار بأن السلطان استولى على عدّة قلاع، وجاء إليه عدّة قصّاد (٢) من عدّة ملوك، ووقع له فى هذه السفرة أمور غريبة لم تقع لملك قبله، منها أنه فتح عدّة بلاد أضافها إلى مملكته، وكانت بيد طوائف من التركمان وغيرها.

وفى رجب، جاءت الأخبار بأن السلطان استولى على عدّة قلاع، منها بختا وكركر، وقد ثار عليه ألم رجله فرحل ورجع إلى حلب، وترك النوّاب والعسكر يحاصروا (٣) بقيّة القلاع.

وفيه جاءت الأخبار بأن السلطان تغيّر خاطره على قجقار القردمى، نائب حلب، وسجنه؛ وقرّر فى نيابة (٤) حلب يشبك اليوسفى نائب طرابلس؛ وقرر بردبك فى نيابة طرابلس؛ وقرّر ططر رأس نوبة كبير، عوضا عن بردبك؛ وقرّر جار قطلوا فى نيابة صفد؛ وقرّر بكتاى فى نيابة حماة، عوضا عن جار قطلوا؛ وقرّر سودون قراسقل فى حجوبية الحجاب بطرابلس، وكان حاجبا بمصر؛ وقرّر شاهين الأرغون شاوى (٥) فى نيابة قلعة حلب؛ وأنعم على ألطنبغا [المرقبى] (٦) بتقدمة ألف.


(١) على باب السلسلة: فى باريس ١٨٢٢ ص ٣٠٥ ب: على رأس السلسلة.
(٢) قصاد: فضلاء.
(٣) يحاصروا: كذا فى الأصل.
(٤) فى نيابة: نائب.
(٥) الأرغون شاوى: كذا فى طهران ص ١٢٩ ب. وفى الأصل، وكذلك فى لندن ٧٣٢٣ ص ١٣٣ آ، وأيضا فى باريس ١٨٢٢ ص ٣٠٥ ب: الأعور شاوى.
(٦) [المرقبى]: عن طهران ص ١٢٩ ب.