للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفى صفر، توفّى الشيخ الصالح خليل القابونى (١)، وكان من الصالحين. - وفيه أرسل السلطان بقتل جماعة من الأمراء، وهم بالسجن بثغر الإسكندرية، وهم: جانى بك القرمى، وأسندمر الحاجب، وسودون البجاسى، وقانباى أخو بلاط.

وفيه قبض السلطان على تسعة من الأمراء ما بين مقدّمين ألوف (٢)، وعشراوات، وحملوا إلى السجن بثغر الإسكندرية؛ ثم أرسل تمراز الناصرى بطّالا إلى دمياط. - وفيه أخلع السلطان على سنقر الرومى، وقرّر رأس نوبة كبير (٣)، عوضا عن قانباى، الذى نفى إلى الإسكندرية.

وفيه بعث صاحب القسطنطينية هديّة حافلة إلى السلطان، وأرسل يوصيه على مراعاة (٤) البترك، وطائفة النصارى. - وفيه، قرّر سودون بن عبد الرحمن، فى نيابة غزّة؛ وقرّر القاضى تقىّ الدين بن أبى شاكر، فى نظر الخاص.

وفى ربيع الأول، جاءت الأخبار بأنّ شيخ، ونوروز، أظهروا العصيان، وخرجا عن طاعة السلطان.

وفيه جاءت الأخبار (٥) بوقوع فتنة عظيمة بين أولاد أبو يزيد (٦) بن عثمان، ملك الروم، وأنّ موسى قتل أخاه سلمان وأخذ جميع بلاده، واستولى عليها.

وفيه بعث السلطان بقتل جماعة من الأمراء، ممن كان بالسجن بثغر الإسكندرية. - ثم إن الملك الناصر استدرج إلى ذبح جماعة من مماليك أبيه، فصار يذبح المماليك بيده مثل الغنم.

وفيه عزل السلطان تاج الدين بن الهيصم، من الأستادارية؛ وقرّر فيها فخر الدين عبد الغنى بن أبى الفرج، وكان أصله من الأرمن، وهو صاحب المدرسة التى بين الصورين.


(١) القابونى: القانونى.
(٢) مقدمين ألوف: كذا فى الأصل.
(٣) نوبة كبير: فى طهران ص ١٠٩ ب: نوبة النوب.
(٤) مراعاة: مراعات.
(٥) وفيه جاءت الأخبار: سبق أن ورد هذا الخبر فى ص.
(٦) أبو يزيد: كذا فى الأصل.