للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفيه ملك العادل البيرة. - وفيه، فى رابع عشره، بعث الأمير شيخ، وهو بصفد، عسكره إلى نابلس، فقبض على عبد الرحمن، المهتار، وحمل إليه، فعاقبه، ثم قتله.

وفيه، فى ثامن عشره، حلف الأمير نوروز، ومن معه بدمشق، للملك العادل جكم، وقبّلوا له الأرض، ولبسوا الكلفتاة. - وفيه وقع الجدّ فى عمارة قلعة دمشق، وسخّر نوروز فيها الناس.

[وفى] (١) شهر ذى الحجّة، أوله الاثنين، فيه كبس يلبغا الناصرى بأطفيح، على العربان، وساق عدّة من إبلهم، فاجتمعوا عليه وأوقعوا بساقته، وأخذوا عدّة من بغاله، وقتلوا منه جماعة، وجرحوا طائفة.

وفيه قدم الخبر بأنّ عربان البحيرة أحاطوا بمن توجّه إليهم من الأمراء، وحصروهم فى مدينة دمنهور؛ فخرجت النجدة إليهم، بحيث لم يتأخّر أحد من الأمراء، ففرّت (٢) العربان فى البريّة إلى جهة الحمامات.

وفيه وقع الاهتمام بالسفر إلى الشام.

وفيه طلب ابن التركية من الأمير يشبك الأمان، فأمّنه، وحلف له، فعند ما نزل قريبا منه، بيّته، وقبض عليه، وقتل عدّة من أصحابه، وبعث إلى أمواله، فنهبها، وساق له منها ثلاثين ألف رأس غنم، وبعثها مع الأمير تغرى بردى، والأمير آقباى، والأمير بشباى، فوصلوا إلى الجيزة فى سادس عشره، بعد ما لقوا فى رمل الحاجر شدّة، وتلفت لهم عدّة خيول؛ وقدم يشبك بمن معه، فى يوم الجمعة سابع عشره، وبين يديه ابن التركية، وجماعة من أهل البحيرة، فوسّط السلطان ابن التركية، وعلّق رأسه على باب زويلة.

وفيه، فى خامس عشرينه، علّق الجاليش، لتجهيز العسكر للسفر. - وفيه، فى تاسع عشرينه، رسم السلطان بالنفقة، وصرّ لكل فارس مبلغ ثلاثين مثقالا، وألف درهم فلوسا، فتجمّع المماليك تحت القلعة، وامتنعوا عن أخذها.


(١) [وفى]: تنقص فى الأصل.
(٢) ففرت: فمرت.