وفيه فتح جامع الأمير سودون من زادة، بخط سويقة العزّى، خارج باب زويلة، وخطب من الغد فيه قاضى القضاة أمين الدين عبد الوهاب بن قاضى القضاة شمس الدين محمد الطرابلسى الحنفى، ودرّس فيه بدر الدين حسن القدسى الحنفى.
وفيه أفرج الأمير دمرداش، عن الأمير سودون طاز، والأمير جكم، وكانا قد سجنا ببعض حصون طرابلس، وسار بهما إلى حلب.
وفيه، فى تاسعه، قدم رسول تمرلنك، ومعه الطواشى مقبل الأشقتمرى، ممن أسره تمرلنك من الخدّام السلطانية إلى دمشق، وقدموا إلى قلعة الجبل فى تاسع عشرينه. - وفيه تحارب الأمير نعير بن حيار، والتركمان، فقتل ابن سالم الذكرى، وانهزم التركمان.
وفى شوّال، أوله السبت، فيه، فى رابعه، صرف ابن شعبان عن الحسبة، بالهوى.
وفيه بلغ المثقال الذهب نحو المائة درهم، والإفرنتى خمسة وسبعين، والقنطار السكّر ستة آلاف درهم، والفرّوج الواحد إلى سبعين درهما، والرطل من البطيخ الصيفى إلى ثلاثة دراهم، والحمل التبن بمائة وأكثر منها.
وفيه ورد الخبر بأنّ الأمير نعير بن حيار بن مهنا، حارب التركمان الذكرية، قريبا من حلب، وهزمهم أقبح هزيمة.
وفيه، فى سابع عشره، قبض على الوزير تاج الدين بن البقرى، وسلّم للأمير سعد الدين بن غراب.
وفيه، فى يوم الخميس عشرينه، خلع خلعة الوزارة، على بدر الدين حسن ابن نصر الله، مضافة إلى نظر الخاص.
وفى ذى القعدة، أوله الاثنين، فيه أعيد ابن شعبان إلى الحسبة، وعزل الهوى. - وفيه، فى يوم الخميس رابعه، أعيد الهوى إلى الحسبة، وعزل ابن شعبان.
وفيه استقرّ شمس الدين محمد بن عبد الله بن أبى بكر القليوبى، أحد طلبة الشافعية، فى مشيخة خانكاة سرياقوس، عوضا عن الفقيه أينبا (١) التركمانى.