ونزل الأمير قلمطاى، الدوادار، والأمير نوروز الحافظى، رأس نوبة، والأمير فارس، حاجب الحجّاب، إلى الأمير شيخ الصفوى، أمير مجلس، ومعهم خلعة نيابة غزّة، فلبسها وخرج من وقته ليسافر، ونزل بخانكاة سرياقوس.
وفى ليلة الثلاثاء سلخه، توجّه الأمير سودون الطيار، بكمشبغا، وبكلمش، فى الحديد، إلى الإسكندرية، فسجنا بها.
وفى الغد، استعفى الأمير شيخ، من نيابة غزّة، وسأل الإقامة بالقدس، فرتّب له النصف من قريتى بيت لحم وبيت جالة من القدس، يرتفق بهما، وسار إلى القدس.
وفى صفر، عرض السلطان مماليك الأمير كمشبغا، وأولاده، فاختار منهم طائفة، وفرّق البقيّة على الأمراء؛ وقبض على شاهين، رأس نوبة كمشبغا.
وفيه، فى يوم الخميس ثانيه، عمل السلطان الموكب، وأخلع على من يذكر من الأمراء، وهم: الأمير أيتمش البجاسى، استقرّ أتابك العساكر؛ وأنعم عليه وعلى الأمير قلمطاى، الدوادار، والأمير تانى بك، أمير آخور، ببلاد من إقطاع كمشبغا الحموى؛ وأنعم ببقيّته على الأمير سودون، المعروف بابن أخت السلطان، وصار من أمراء الألوف؛ وأنعم بإقطاع سودون المذكور، على الأمير عبد العزيز، ولد السلطان؛ وأنعم بإقطاع بكلمش، على نوروز الحافطى، رأس نوبة، وصار من الأمراء الألوف؛ وبإقطاع الأمير نوروز، على الأمير أرغون شاه الآقبغاوى؛ وبإقطاع أرغون شاه، على الأمير يلبغا الأحمدى المجنون، الأستادار؛ وأنعم بإقطاع شيخ الصفوى، على الأمير تغرى بردى، نائب حلب، قبل قدومه من حلب.
وفيه، فى رابعه، استقرّ الأمير باى خجا طيفور الشرفى، أمير آخور بنيابة غزّة. - وفيه، فى تاسعه، استقرّ الأمير بيبرس ابن أخت السلطان، أمير مجلس، عوضا عن شيخ الصفوى.
وفيه، فى رابع عشره، رسم السلطان بتوسيط شاهين، دوادار الأتابكى كمشبغا الحموى، فسمّر شاهين، وأشهروه على جمل، وطيف به، ثم وسّط فى بركة الكلاب.
وفيه، فى عشرينه، قدم الأمير تمربغا المنجكى، على البريد، بعد ما جهّز عساكر