للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

السرّ بحلب، عوضا عن ابن أبى الطيب، بحكم وفاته، انتهى ذلك.

وأما من توفّى فى هذه السنة من الأعيان، وهم: الشيخ أحمد بادار العجمى، نزيل القاهرة، توفّى بالقدس، وكان له كرامات خارقة. - وتوفّى الأمير أطلمش، الدوادار، أحد الأمراء الألوف، توفّى بدمشق. - وتوفّى الشيخ الصالح المعتقد سيدى صالح بن نجم بن صالح، نزيل منية السيرج، توفّى يوم الأربعاء خامس عشر رمضان.

وتوفّى الشيخ ضياء الدين عبيد الله بن سعد الله العفيفى القزوينى، المعروف بقاضى قر، شيخ الخانقاة البيبرسية، وتوفّى يوم الاثنين ثالث عشر ذى القعدة (١).

وتوفّى الشيخ الصالح المعتقد عبد الله الجبرتى الزيلعى، وتوفّى ليلة الجمعة سادس عشر المحرّم، ودفن فى القرافة. - وتوفّى جمال الدين عبد الله بن مختار.

وتوفّى القاضى علاء الدين على بن عبد الوهاب بن عثمان بن محمد بن هبة الله بن عرب، محتسب القاهرة، توفّى بمكّة. - وتوفّى الأمير علاء الدين على بن كلفت، شاد الدواوين، توفّى بدمشق.

وتوفّى الشيخ أبو العبّاس أحمد بن على بن جابر الهوارى الأندلسى، وكان شاعرا ماهرا، نحويّا، ومن شعره:

وقفت للوداع زينب لما … رحل الركب والمدامع تسلب

مسحت بالبنان دمعى وحلو … سكب دمعى على أصابع زينب

وتوفّى المسند صلاح الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله المقدسى، وكان آخر من بقى من أصحاب البخارى. - وتوفّى الأمير شرف الدين موسى بن محمد بن شهرى، نائب سيس، وكان عالما فاضلا، أذن له فى الفتيا.

وتوفّى الأمير شرف الدين بن الأزكشى، أمير أستادار، وكان توفّى بالمحلة. - وتوفّى الشيخ الصالح المعتقد سيدى نهار المغربى، توفّى بالإسكندرية.

وتوفّى شيخ القراء محمد بن تاج الدين إبراهيم بن سنبكى بن أيوب بن قراجا، وكان ولى قضاء العسكر بحلب، ثم بدمشق، وكان قد برع فى القراءات؛ انتهى ذلك.


(١) ذى القعدة: كذا فى الأصل، وربما يقصد ذى الحجة.