القاضى علم الدين سليمان بن خالد بن نعيم البساطى، أحد نوّاب الحكم، واستقرّ قاضى قضاة المالكية بمصر، عوضا عن الأخناى، وكان الساعى له برهان الدين بن اللبّان، بواسطة الأمير قرطاى، فإنّه كان شاهد ديوانه.
وفيه قدمت الأخبار بسلطنة الملك الظاهر، صاحب ماردين، وهو مجد الدين عيسى بن المظفّر فخر الدين داود بن الصالح صالح بن المنصور غازى بن المظفّر قرا أرسلان بن أرتق أرسلان بن إيلغازى بن ألبى بن تمرتاش بن إيلغازى بن أرتق الأرتقى، ولى ملك ماردين بعد موت أبيه، فكتب إلى سلطان مصر يعلمه بذلك؛ فأجابه السلطان بمراسيم تتضمّن تعزيته (١) لموت أبيه، وتهنئته لولايته على ملك ماردين.
وفيه خلع على الأمير أرغون الأسعردى، واستقرّ فى نيابة طرابلس، عوضا عن الأمير منكلى بغا الأحمدى.
وفيه استقرّ برهان الدين أبو سالم إبراهيم بن محمد بن على الصنهاجى، فى قضاء المالكية بحلب، عوضا عن زين الدين أبى بكر المازنى.
وفيه خلع على جلال الدين أبو المعالى محمد قاضى القضاة نجم الدين محمد الزرعى، واستقرّ فى قضاء الشافعية بحلب، بعد وفاة ابن عمّه فخر الدين عثمان الزرعى.
وخلع على محبّ الدين محمد بن الشيخ كمال الدين محمد بن الشيخ شمس الدين محمد ابن الشحنة، واستقرّ فى قضاء الحنفية بحلب، عوضا عن جمال الدين بن العديم، فأقام مدّة يسيرة وعزل، وأعيد ابن العديم.
وخلع على القاضى ناصر الدين محمد بن عمر بن أبى الطيّب، واستقرّ فى كتابة السرّ بحلب، عوضا عن شمس الدين محمد بن أحمد بن مهاجر الحنفى.
وفيه قدمت الأخبار من اليمن بسلطنة الملك الأشرف إسمعيل بن الأفضل عبّاس، بعد وفاة أبيه. - وفيه خلع على القاضى تقىّ الدين عبد الرحمن بن محبّ الدين محمد، وقرّر فى نظارة الجيش، عوضا عن أبيه، بحكم وفاته.
وفيه عزل قاضى القضاة شرف الدين محمد بن منصور الحنفى، نفسه، من منصب القضاء، باختياره، وتوجّه إلى دمشق على حين غفلة.