للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بتقدمة ألف؛ وأنعم على يلبغا النظامى (١) بتقدمة ألف، وكلهم من جملة المماليك المفاردة.

وأنعم على جماعة من المماليك الأجلاب بإمريات طبلخانات، منهم: بيقجا الكمالى، وقطلوبغا البشيرى، وطغاى تمر الناصرى، وصربغا الناصرى، وطولوا الصرغتمشى، وألجبغا السيفى، وقطلو بك النظامى (١)، وأحمد بن همز (٢) التركمانى، وقطلوخجا، أخو أينبك البدرى، وتمربغا البدرى، وألطنبغا المعلّم، وتلكتمر (٣) عبد الله المنصورى، وأسنبغا الصارمى، وأطلمش الطازى، وأربغا السيفى، وإبراهيم ابن قطلو آقتمر العلاى، وعلى بن آقتمر عبد الغنى، وأسنبغا النظامى، ومقبل الرومى، ومأمور القلمطاوى، وأطلمش الأرغونى.

ثم أنعم على جماعة من المماليك وأولاد الناس بإمريات عشرة، منهم: محمد ابن قرطاى الطازى، وخضر بن ألطنبغا السلطانى، وتكا (٤) الشمسى، ومحمد بن شعبان ابن الأتابكى يلبغا العمرى، وأسنبغا المحمودى، وطبج المحمدى، وملكتمر المنجكى، وآقبغا السيفى، وجركس، وطغتمش السيفى، وطوغان العمرى، وبكلمش الإبراهيمى، ويلبغا العلاى، ويوسف بن شادى البريدى، وخضر الرسولى، وأسندمر الشرفى، ومغلطاى الشرفى، وخليل بن أسندمر العلاى، ورمضان بن صرغتمش، وأخيه حسن بن صرغتمش، وقطلوبغا حاجى، أمير علم، ومنكلى بغا الشمسى، وألطنبغا شادى، وسودون العثمانى.

ثم إنّ آقتمر الحنبلى، نائب السلطنة، فرّق الإقطاعات على الجند، ووظائف من قتل من العسكر فى هذه الحركة، وأنعم عليهم ببيوتهم، وقماشهم، وبركهم، حتى رسم لهم بتزوّج نسائهم وبناتهم.

فاتّفق فى هذه الدولة من ارتفاع الأسافل، ما فيه عبرة لمن اعتبر، وصارت المماليك


(١) النظامى: القطامى. وسوف يرد اسم النظامى صحيحا هنا فيما يلى، انظر أيضا ص ١٣٣ ب.
(٢) همز: بحرف الزاى، كما فى الأصل.
(٣) وتلكتمر: وملكتمر.
(٤) وتكا: وبكا. وسوف يرد الاسم «تكا» هنا فيما يلى ص ١٤١ آ.