للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفيه خرج على البريد الأمير بورى الأحمدى الخازندار، وتوجّه إلى طرابلس لإحضار الأمير أيدمر الشمسى الدوادار، نائب طرابلس، ليلى الأتابكية، وقد ترشّح أمره إلى ذلك؛ فلما حضر، أخلع عليه واستقرّ أتابك العساكر بمصر، عوضا عن ألجاى اليوسفى. - وأخلع على الأمير يعقوب شاه، واستقرّ فى نيابة طرابلس، عوضا عن الأمير أيدمر الشمسى.

وفى يوم الاثنين ثانى عشره، أوكب السلطان بالقصر الكبير، وأخلع على جماعة من الأمراء، وهم: الأمير أرغون شاه، واستقرّ نائب السلطنة بمصر؛ وأخلع على الأمير صرغتمش الأشرفى، واستقرّ أمير سلاح، ورسم له بأن يجلس بالإيوان فى وقت الخدمة إلى جانب الأمير أيدمر الشمسى، أمير كبير.

وأخلع على الأمير أرغون الأحمدى، وقرّر لالا كبير، مقدّم ألف، ورسم له بأن يجلس بالإيوان فى وقت الخدمة؛ وأخلع على الأمير قطلوبغا الشعبانى، وقرّر رأس نوبة ثان (١)، وأنعم عليه بتقدمة ألف.

وأخلع (٢) على الطواشى مختار الحسامى، واستقرّ فى تقدمة المماليك، عوضا عن سابق الدين مثقال الآنوكى، ولزم سابق الدين مثقال بيته بطّالا؛ وأخلع على الأمير أيدمر من صديق، وقرّر رأس نوبة رابع (٣)؛ فأخلع على الجميع فى يوم واحد.

ثم إنّ السلطان استدعى (٤) بأولاد الأتابكى ألجاى، ورتّب لهم ما يكفيهم من النفقة فى كل يوم، ورسم لهم بأن يسكنوا بالقلعة.

ثم إنّه احتاط على موجود ألجاى، فكان شيئا كثيرا، من أموال، وقماش، وبرك، وسلاح، وخيول، وجمال، وأملاك، وضياع، وغير ذلك.

ثم إنّه قبض على محمد شاه، دوادار ألجاى، وقبض [على] (٥) آقبغا خازنداره،


(١) ثان: ثانيا.
(٢) وأخلع: أخلع.
(٣) رابع: رابعا.
(٤) استدعى: استدعا.
(٥) [على]: تنقص فى الأصل.