للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والأمارة (١) جو للملك قالوا … ابن عثمان باغى عليك جاير

الأمير الكبير سمى سودون … للعجم نسبتو خلاف القياس

والمقرّ الأشرف العالى … هو أمير السلاح سمى أركماس

وبسودون راس نوبة النوّاب … لو رياضة مع ساير الأجناس

وأنصباى هو حاجب الحجّاب … لو شجاعة فى الحرب بالباتر

ومحمد يدعى أمير آخور … نجل سلطان أشرف عزيز ناصر

والدوادار ثانى الأمير علان … وإن أردت المقدّمين تذكر

ابن سلطان جركس مقدّم كبير … وتمر بالزردكاش يشهر

وكذا جنبلاط معو كرتباى … وأربعينات فى ذى العدد وأكثر

وتبعهم من الأمارة (١) كثير … طبلخانات بالنصر تتباشر

والعساكر معهم كثير فرسان … عشراوات من ترك تتكاثر

ضرب الكل بينهم مشور … قالوا ملّت منّا القلوب والنفوس

نحن نخرج جميع لأجل القتال … بالجنايب وبالسلاح واللبوس

ونجرّد لنصرة السلطان … نكسر الروم والأراضى ندوس

راهنوا بالنفوس وهم أقمار … كل واحد بمهجتو قامر

ولا يدرى ما قد خبى فى الغيب … من تقادير القاهر القادر

خامس العشر من ربيع آخر … تسعماية اثنين وعشرين عام

ورّخوها من هجرة الهادى … شافع الخلق فى نهار القيام

كان خروج السلطان بتجريده … لابن عثمان طالب بلاد الشام

والأمارة (١) فى خدمتو موكبين … بالمماليك والطلب تتفاخر

وخروج الجميع من القاهرة … كان بتقدير الواحد القاهر

فى محفّة خرج معو القاضى … كاتب السرّ المنتخب محمود


(١) والأمارة، أى «والأمراء». وتلاحظ عامية الأسلوب فى القصيدة كلها، وخطأ الإملاء فى بعض الكلمات موافقة لنطقها، مثل «نسبتو» فصوابها «نسبته».