للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ص ٢٣٨ س ٢٠ «قفطان حرير صارى» بدلا من «قفطان حرير برصاوى» (هنا ص ٣٦٦ س ٢٠) وبرصاوى نسبة إلى مدينة برصا، وقوله ص ٣٠٦ س ١٢ «صفقت النساء ورقصت وقلن فى كلامهن» بدلا من «صنّفت النساء رقصة فقالوا» (هنا ص ٤٦٩ س ٥).

والواقع أن ابن إياس - مثل غيره من المؤرخين فى القرن التاسع الهجرى (١٦ م) - له أسلوب لغوى خاص، ولغة سهلة بسيطة أقرب إلى العامية منها إلى الفصحى، لا يعبأ كثيرا بقواعد الإملاء، يخلط بين الجمع والمفرد، والمذكر والمؤنث، والرفع والجر والنصب، مع أنه يعرف القواعد الصحيحة للإملاء، ويكتب بمقتضاها فى أغلب مواضع الكتاب، ولكنه يتحمس أحيانا لخبر يورده، فيكتب كما ينطق لا كما يجب أن تكون عليه قواعد اللغة.

وقد حاولت جهدى أن أحافظ على لغة الكتاب، فلم أصحح من الهنات سوى ما ثبت لى أنه وقع سهوا من المؤلف، وأشرت إلى ذلك فى الحواشى. أما فى غير ذلك فإننى تركت لغة الكتاب، وما فيها من كلمات وقواعد عامية، كما هى دون أى تغيير فيها أو تصحيح، لتكون مثالا يبحثه المشتغلون باللغة وتطور أساليبها، ولعلهم يثبتون أن الكثير من كلمات اللغة العامية وقواعدها فى عصرنا الحاضر ترجع إلى عصر ابن إياس ومعاصريه من المؤرخين، أو إلى ما قبل ذلك. وسوف تكون لنا عودة فى هذا الشأن فى مقدمة الكتاب.

ولا يفوتنى هنا أيضا أن أكرر أخلص الشكر لأستاذى الدكتور باول كاله، الذى تفضل متطوعا فقدم لى جميع مالديه من الصور الفوتوغرافية المأخوذة عن نسخة الأصل، فكان لجهوده أكبر الفضل فى نشر هذا الكتاب. وأشكر السيد الدكتور هانس إرنست، مندوب جمعية المستشرقين الألمانية بالقاهرة، لمعاونته الصادقة فى شئون