للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لملك الأمراء خاير بك: «وقد شاهدت هذا الموكب بالمعاينة، وكان من المواكب المشهودة الجليلة» (انظر هنا فيما يلى ص ٤٣٤ س ١١).

وقد اعتمدت فى نشر الجزء الخامس على المخطوط رقم ٤١٩٩ المحفوظ فى مكتبة جامع الفاتح بإستانبول، وهو بخط المؤلف. ونقرأ فى صفحة العنوان: «الجزء الحادى عشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، تأليف كاتبه العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن أحمد بن إياس الحنفى، عامله الله تعالى بلطفه الخفى، وغفر له وللمسلمين أجمعين».

واختتم المؤلف هذا الجزء بقوله: «يتلوه الجزء الثانى عشر من بدائع الأمور (كذا!) فى وقائع الدهور، وكان الفراغ من هذا الجزء فى يوم الأربعاء سلخ ذى الحجة الحرام سنة ثمان وعشرين وتسعمائة، وذلك على يد كاتبه ومؤلفه، فقير رحمة ربّه تعالى، محمد بن أحمد بن إياس الحنفى، عامله الله بلطفه الخفى.

وإن تجد عيبا فسدّ الخللا … جلّ من لا عيب فيه وعلا

«و ﴿حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وصلّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، ورضى الله عن أصحاب رسول الله أجمعين، وسلام على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين. تمّ ذلك بعون الله تعالى وتوفيقه».

ومما تقدم يتبيّن أن الجزء الخامس هذا هو الجزء الحادى عشر فى التقسيم الذى أراده ابن إياس لكتابه (١)، وأن إبن إياس أتم كتابة هذا الجزء «فى يوم الأربعاء سلخ ذى الحجة سنة ٩٢٨»، وقد كتب ذلك بخط يده فى ذيل ما دوّنه


(١) انظر: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ص ٢٢ - ٢٥ من المقدمة.