للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أحمد بن السلطان، وفتح السدّ على العادة.

وفيه أخلع السلطان على أينال اليشبكى، وقرّر فى نيابة طرابلس، عوضا عن يشبك النوروزى؛ وقرّر فى نيابة حماة إياس المحمدى الطويل، عوضا عن أينال اليشبكى؛ وقرّر فى نيابة صفد جانى بك التاجى، عوضا عن إياس الطويل؛ وقرّر فى نيابة غزّة خير بك النوروزى، أحد الأمراء بصفد؛ وقرّر فى نيابة ملطية آقبردى الساقى، أتابك العساكر بحلب، عوضا عن قانى باى الناصرى؛ وقرّر فى أتابكية حلب سودون الناصرى، أتابك طرابلس، وكان هذا كلّه بتدبير الجمالى يوسف ناظر الخاص. - وفيه زاد النيل زيادة مفرطة، حتى قطع الجسور، وغرق غالب البلاد، فلما جرى ذلك انهبط النيل بسرعة، وشرق من البلاد جانب، وارتفع سعر الغلال بسبب ذلك.

وفى رمضان، قرّر ابن الوجيه فى نظر الجيش بحلب، عوضا عن ابن السفاح. - وفيه قرّر فى قضاء الشافعية بمكّة محب الدين الطبرى، وصرف عنها أبو السعادات بن ظهيرة؛ وقرّر فى نظر الحرم برهان الدين بن ظهيرة، الذى عظم أمره فيما بعد، وانتهت إليه رئاسة مكّة. - وفيه قدم جانى بك نائب جدّة، وسعى إلى السيد الشريف محمد بن بركات المتوفّى، فسعى له فى إمرة مكّة، عوضا عن أبيه، بخمسين ألف دينار، فولاّه السلطان، وأقام بها حتى توفّى فى صفر سنة ثلاث وتسعمائة، وكان خيار أمراء مكّة.

وفى شوال، رسم السلطان بعمل كسوة للحجرة الشريفة، فلما انتهى العمل منها عرضها ناظر الخاص يوسف على السلطان، وألبسه كاملة حافلة. - وفيه خرج الحاج، وكان أمير ركب المحمل بيبرس الأشرفى. - وفيه تغيّر خاطر السلطان على نقيب الجيش عبد العزيز بن محمد الصغيّر، فضربه بين يديه ضربا مبرحا، وأمر بنفيه إلى دمياط، لأمر أوجب ذلك؛ ثم إن السلطان أخلع على العلاى على بن الفيسى، وقرّره فى نقابة الجيش، عوضا عن عبد العزيز بن محمد الصغيّر؛ وكان السلطان عيّنها إلى خشكلدى الزردكاش، فوقع الاحتيار بعد ذلك على ابن الفيسى، فقرّر بها.

وفى ذى القعدة، قرّر جمال الدين الباعونى فى قضاء الشافعية بدمشق، وصرف عنها سراج الدين الحمصى، وأمر بأن يخرج إلى حمص ويقيم بها. - وفيه