للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفيه جاءت الأخبار بوفاة ناصر الدين بك محمد بن خليل بن قراجا بن ذلغادر صاحب الأبلستين، وهو صهر السلطان، وقد أراح الله الناس منه، فإنه كان كثير الفتن والشرور. - وفيه توفّى أيتمش الخضرى الظاهرى برقوق، وكان تولّى الأستدارية غير ما مرّة، وكان من الأعيان.

وفى رجب (١)، قرّر الحافظ ابن حجر فى مشيخة المدرسة الصلاحية، التى بجوار تربة الإمام الشافعى، ورحمه، وصرف عنها الشيخ علاء الدين القلقشندى غصبا.

وفى شعبان، قدم قاصد أولاد شاه روخ بن تمر لنك، فعمل السلطان موكبا حافلا بالقصر، واجتمعت الأمراء قاطبة، وقرئ كتابه بحضرة الأمراء.

وفى رمضان، توفّى القاضى جمال الدين محمد بن عرب الطنبدى الأصل الشافعى، وكان من الأعيان، تولّى الحسبة بالقاهرة، ووكالة بيت المال، وناب فى الحكم الشافعى، ومولده بعد الخمسين والسبعمائة. - وفيه ختم البخارى بالقلعة، على جارى العادة، وفرّقت الخلع والصّرر، على الفقهاء والعلماء، وكان ختما حافلا.

وفى شوال، قرّر الشريف أبو القاسم بن حسين (٢) بن عجلان فى أمرية مكّة المشرّفة، عوضا عن أخيه على، وأرسل السلطان بالقبض على الشريف على (٣). - وفيه خرج الحاج من القاهرة، وكان أمير ركب المحمل تانى بك البردبكى، وأمير [الركب] الأول عبد اللطيف الطواشى، مقدّم المماليك. - وفيه توفّى الشيخ عبادة زين الدين عثمان بن على بن صالح الزرزاى المالكى، وكان عالما فاضلا علاّمة فى مذهبه، ومولده سنة سبع وثمانين وسبعمائة. - وفيه أعيد البدر العينى إلى الحسبة، وصرف عنها الشيخ على العجمى.


(١) وفى رجب: تنقص هنا فى الأصل أخبار شهر جمادى الآخرة سنة ٨٤٦. وهى تنقص أيضا فى المخطوطات الأخرى.
(٢) ابن حسين: كذا فى الأصل. وفى لندن ٧٣٢٣ ص ٢٢٠ ب، وأيضا فى طهران ص ٢١٩ ب، وكذلك فى باريس ١٨٢٢ ص ٣٦٢ ب: ابن حسن.
(٣) الشريف على: فى باريس ١٨٢٢ ص ٢٦٢ ب: أخيه على.