يا معشر الأصحاب قد عنّ لى … معنى يزبل الحمق فاستظرفوه
لا تجلسوا إلا بأخفافكم … ومن تثاقل بينكم خفّفوه
وتوفّى شمس الدين محمد بن الشاذلى الإسكندرانى، محتبس القاهرة، ومصر (١)، فى يوم الجمعة ثانى صفر، وكان عاريا من العلم، وكان خردفوشيّا، ثم بلاّنا بالإسكندرية، فترقّى لما تقدّم ذكره، ببذله المال.
وتوفّى الأمير سودون الناصرى الطيار، أمير سلاح، فى ليلة الثلاثاء ثامن عشرين من شوّال، وشهد السلطان جنازته، وكان مشكور السيرة، شجاعا محبّا لأهل العلم والصلاح.
وتوفّى الأمير ناصر الدين بن الأمير جمال الدين محمود بن على، الأستادار، فى ليلة الأحد ثالث ذى القعدة، قتلا فى بيت الأمير جمال الدين، الأستادار، وكان قد اختفى بعد محنة أبيه، فى آخر أيام الملك الظاهر، بعد واقعة على بيك، وفرّ إلى الشام، وأقام بها مدّة، ثم قدم القاهرة متنكّرا، فدلّ عليه أحد، فقتل، وكان غير مشكور السيرة.
وتوفّى الأمير مقبل الطواشى، زمام الدار السلطانية، فى يوم السبت أول ذى الحجّة، وترك مالا كثيرا، وله بخطّ البندقانيّين، من القاهرة، مدرسة، تقام بها الجمعة إلى الآن.
وتوفّى الأمير شاهين قصقا، فى ليلة الجمعة ثامن ذى القعدة، وكان من الأشرار المفسدين، فمحى الله رسمه، وبقى ذكره.