للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ريّس كتّاب الإنشاء، فى يوم الجمعة سابع عشرين ذى الحجّة، وقد أناف عن الستين، وعيّن لكتابة السرّ، وكان شاعرا ماهرا، وله شعر جيّد، فمن ذلك قوله:

وجنّته الحمراء لما اكتست … خضرة أذناب الطواويس

عابوا لفرط الحسن دينارها … فقلت خلوه على كيسى

وقد هجاه الشيخ شرف الدين عيسى العالية بهذين البيتين، وهما قوله:

تجادل شافعى مع مالكى … وهذا البحث عند الناس ظاهر

فقال الشافعى الكلب رجس … وقال المالكى الكلب طاهر

وتوفّى عبد الله بن سعد الله بن البقرى، الوزير، الصاحب تاج الدين بن الوزير، الصاحب سعد الدين، مات تحت العقوبة، ليلة الاثنين ثامن عشرين ذى القعدة.

وتوفّى الأمير قانباى العلاى، أحد الأمراء الألوف، فى ليلة الأحد حادى عشرين شوّال، بعد مرض طويل، وكان كثير الفتن، ويعرف بالغطاس، لكثرة اختفائه. - وتوفّى الأمير قيناو، أحد الأمراء الطبلخانات، مات فى خامس عشرين جمادى الأولى.

وتوفّى الأمير بلاط السعدى، أحد أمراء الطبلخانات، مات بطّالا، فى رابع عشرين جمادى الأولى.

وتوفّى أحمد بن عماد بن يوسف شهاب الدين، المعروف بابن العماد الأقفهسى، أحد فضلاء الشافعية، وله من المصنّفات: «أحكام المساجد، وأحكام النكاح، سمّاه:

كتاب توقيف الحكّام على غوامص الأحكام»، وكتاب: «أحوال الهجرة»، نظمه ثم شرحه.

وتوفّى شاهين السعدى، أحد الخدّام السلطانية الأشرفية، عظم فى الأيام الناصرية، حتى صار لالا السلطان، وتولّى نظر خانكاة سرياقوس.

وتوفّى محيى الدين محمود بن نجم الدين أحمد بن العماد إسمعيل بن العزّ، عرف بابن الكشك الحنفى، بدمشق، فى ذى القعدة، ولى قضاء الحنفية بدمشق، وقدم القاهرة.

وتوفّى عبد الرزاق بن أبى الفرج، الأمير، الوزير، تاج الدين، المعروف بابن أبى الفرج الأرمنى، مات فى رابع شهر ربيع الآخر، كان أولا كاتبا، ثم ولى نظر قطيا، ثم