للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وتوفّى شمس الدين محمد بن البنّا، ناظر الأحباس، فى خامس ربيع الآخر.

وتوفّى الأمير جنتمر التركمانى الطرنطاى، كاشف الوجه القبلى، فى خامس عشر صفر، قتله هوارة الصعيد، طائفة الأمير محمد بن عمر بن عبد العزيز الهوارى، فى نحو المائتين من عسكره، ونهبوا سائر ما كان معه، وكان أولا من أمراء الشام، وولى نيابة حمص، وبعلبك، وأسر مع تمرلنك، ثم قدم بعد أسره إلى القاهرة، وولى كشف الصعيد، وكان سمجا، طائشا، عسوفا، جبّارا، ظالما، مفسدا.

وتوفّى الأمير علاء الدين على بن المكلّلة، والى منفلوط، فى آخر ربيع الأول، قتله عرب بنى كلب.

وتوفّيت الست خوند شقرا بنت حسين بن محمد بن قلاون، أخت الملك الأشرف شعبان بن حسين، ليلة الاثنين ثامن عشر المحرّم، ودفنت من الغد بمدرسة أمّ السلطان الأشرف بالتبّانة، خارج القاهرة.

وتوفّى الشيخ لاجين الجركسى، فى رابع ربيع الآخر، عن ثمانين سنة، وكان عظيما عند الجراكسة، يزعمون أنّه يملك مصر، ويشيعونه، فلا يتكتّم هو ذلك، وبعد أنّه إذا ولى، أبطل الأوقاف التى وقفت على المساجد والمدارس، وأخرج الإقطاعات عن الأجناد والأمراء، ويحرق كتب الفقه، ويعاقب الفقهاء، وعيّن جماعة لعدّة وظائف، وحذّر وأنذر، فأخذه الله [تعالى] (١) دون ذلك.

وتوفّى الشيخ المعتقد شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد بن الناصح، بالنوب، فى سابع عشرين رمضان، حدث بمسلم، عن ابن عبد الهادى، وبأبى داود والترمذى عن الميدومى، وكان وجيها عند الملوك، وللناس فيه اعتقاد كبير.

وتوفّى المسند شهاب الدين أحمد بن المحدث بدر الدين حسن بن محمد بن محمد بن زكريا بن محمد بن يحيى القدسى.

وفيه جاءت الأخبار بأنّ تمرلنك قتل التبريزى الذى كان قاضيه، وكان على مذهب النسيمى، انتهى ذلك.


(١) [تعالى]: تنقص فى الأصل.