للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفيه، فى ثانيه، استقرّ جمال الدين محمد بن عمر الطنبدى، فى حسبة القاهرة، وصرف البدر محمود العينتابى. - وفيه، فى سادسه، استقرّ الشريف الأمير علاء الدين على البغدادى، والى دمياط، [فى] (١) وظيفة شد الدواوين، عوضا عن شهاب الدين أحمد بن حسن بن خاص بك، المعروف بابن خاص ترك، البريدى؛ وكان الملك الظاهر بعثه إلى بلاد الشام لتحصيل الأموال والأغنام، فلما مات الملك الظاهر عوّقه الأمير تنم، نائب دمشق، وكان قد جمع كثيرا من الأموال والأغنام.

وفيه، فى سابعه، قبض على أمير حاج بن بيدمر، وسجن، وذلك أنّه كان يلى الفيوم، أيام الأمير منطاش، فحبس عنده الأمير تمرباى الحسنى، حاجب الحجّاب، والأمير قرابغا العمرى، أمير مجلس، والأمير أردبغا العثمانى، والأمير يونس الأسعردى، والأمير طغاى تمر الجركتمرى، والأمير قازان المنجكى، والأمير تنكز العثمانى، والأمير عيسى التركمانى، فبعث إليه الأمير صراى، دوادار الأمير منطاش، بقتلهم فى السجن، فألقى عليهم حائطا، قتلتهم، وأحضر قاضى الفيوم، وكتب محضرا بأنّهم ماتوا تحت الردم.

فلما انقضى تحكّم منطاش، وعاد الظاهر برقوق، هرب من الخوف مدّة حياة الظاهر؛ فلما مات [الظاهر] (٢) تعلّق بخدمة الأمير تغرى بردى، أمير سلاح، حتى استقرّ بشفاعته فى ولاية البهنسا، كما تقدّم؛ وكانت ابنة الأمير تمرباى الحسنى، تحت تغرى بردى، فعرّفها مماليك أبيها بأنّه قاتل أبيها، فما زالت بزوجها حتى قبض عليه، وسجنه بخزانة شمايل؛ واستقرّ عوضه الأمير ناصر الدين محمد الضانى.

وفيه، فى ثامنه، أحضر الأمير يلبغا السالمى، أوناط اليوسفى، كاشف الوجه البحرى، وضربه عريانا بالمقارع والعصى معا، من أجل أنّه أخرق برسوله؛ واستقرّ عوضه علاء الدين على بن طرنطاى.

وفيه ورد الخبر بنزول ابن عثمان (٣) على ملطية، ومحاصرتها، وبها الأمير جمق،


(١) [فى]: تنقص فى الأصل.
(٢) [الظاهر]: تنقص فى الأصل.
(٣) عثمان: عثمن.