للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وخرج البريد بارتجاع إقطاع أحمد بن يلبغا، وألجبغا الجمالى، وخضر الكريمى، فأقاموا بطّالين بالبلاد الشامية.

وأنعم على شيخ المحمودى بإقطاع صرغتمش القزوينى، وشيخ هذا هو الملك المؤيد؛ وعلى طغنجى، نائب البيرة، بإقطاع شيخ؛ وعلى يشبك العثمانى، بإقطاع صلاح الدين محمد بن تنكز؛ وعلى شيخ السليمانى، بعشرة يشبك العثمانى؛ واستقرّ علاء الدين على بن الطبلاوى، عوضا عن ابن تنكز، فى أستادارية الأملاك، والأوقاف السلطانية، مضافا لما بيده.

وفيه قدم قاصد ابن عثمان، ملك الروم، جاء من جهة البحر، وأخبر أنّ تمرلنك وصل إلى أذربيجان، فاضطرب السلطان لهذا الخبر، وأشيع سفره.

وفى رمضان، توفّى سيدى إسمعيل بن السلطان حسن. - وفيه أخلع على الأمير يلبغا الأحمدى، المعروف بالمجنون، واستقرّ أستادار السلطان، عوضا عن الأمير قطلوبك العلاى؛ واستقرّ قطلوبك، على إمرته بعشرين فارسا، فتحدّث المجنون فى الأستادارية، والكشف.

وفيه قبض على ناصر الدين محمد بن محمود، الأستادار، وألزم بثلاثة آلاف دينار، بعد موت أبيه، فعوقب عند ابن الطبلاوى عقوبة عظيمة. - وفيه قدم الوزير تاج الدين عبد الرحيم بن أبى شاكر، من بلاد الروم، بعد ما أسره الفرنج، فلزم داره.

وفيه قدم البريد بوصول عساكر تمرلنك إلى أرزن (١) كان، من بلاد الروم، وقتل كثير من التركمان؛ فلما بلغ السلطان ذلك، جهّز الأمير تمربغا المنجكى، على البريد، لتجهيز عساكر الشام إلى أرزن كان؛ وندب شهاب الدين أحمد بن عمر ابن قطينة، لتجهيز الشعير، برسم الإقامات، فى منازل (٢)، بطريق الشام.

وفيه جاءت الأخبار، بوفاة صاحب أفريقية. - وجاءت الأخبار من الصعيد، بقتل أمير عرك، وهو أبو بكر بن الأحدب، من سيوط؛ فأقيم بدله فى الإمرة أخوه عثمان (٣)


(١) أرزن كان: كذا فى الأصل، والمقصود واضح.
(٢) منازل: منار.
(٣) عثمان: عثمن.