للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أيها الإنسان صبرا … إنّ مع العسر يسرا

كم لزمنا الصبر حتى … عاد ليل الهمّ فجرا

فخلع الظاهر برقوق من السلطنة، وتولّى الملك الصالح أمير حاج، فكانت مدّة الظاهر برقوق فى السلطنة ست سنين وثمانية أشهر وسبعة وعشرين يوما، وكانت مدّته فى الأتابكية أربع سنين وأشهر، فحكم بالديار المصرية، أتابكا وسلطانا، إحدى عشرة (١) سنة وخمسة [أشهر] (٢) وسبعة وعشرين يوما؛ فهذه كانت مدّة سلطنته الأولى، وسيعود إلى السلطنة ثانيا، كما سيأتى ذكر ذلك؛ انتهى ما أوردته من أخبار الملك الظاهر برقوق، وذلك على سبيل الاختصار.


(١) إحدى عشرة: أحد عشر.
(٢) [أشهر]: تنقص فى الأصل.