سراج الدين عمر البلقينى، واستقرّ به فى قضاء العسكر، عوضا عن بهاء الدين السبكى؛ وقرّر أيضا فى تدريس المدرسة الناصرية، التى بجوار قبّة الإمام الشافعى، رحمة الله عليه؛ وقرّر أيضا فى تدريس الشافعية بالمدرسة المنصورية، التى بين القصرين؛ وقرّر أيضا فى الإفتاء بدار العدل.
وفيه استقرّ الشيخ ضياء الدين عبيد الله القرمى فى تدريس الشافعية بخانكاة شيخو، فنزل من القلعة فى موكب حفل، وصحبته القضاة الأربعة، وجماعة من أعيان الأمراء، فمدّ لهم سماط عظيم بالخانكاة الشيخونية.
وفى شهر رمضان، أخلع السلطان على القاضى شهاب الدين أحمد بن العماد محمد ابن محمد بن مسلم بن علان القيسى، واستقرّ به فى كتابة السرّ بحلب، بعد وفاة القاضى علاء الدين على بن إبراهيم بن حسن بن تميم.
وفى شهر شوال، خرج الحاج من القاهرة، وكان أمير ركب المحمل الأمير طشتمر، الدوادار الكبير.
وفيه استقرّ الأمير قرطاى الكركى، شاد العمائر للجسور بالوجه القبلى، عوضا عن أسنبغا البهادرى؛ واستقرّ محمد بن قيران الحسامى، فى كشف الوجه البحرى، عوضا عن عثمان الشرفى؛ واستقرّ الأمير قطلوبغا، أمير علم؛ واستقرّ الأمير قرابغا الأحمدى، أمير جندار؛ واستقرّ الأمير تمراز الطازى، حاجبا صغيرا.
وفى شهر ذى القعدة، استقرّ شهاب الدين أحمد بن شرف الدين موسى بن فيّاض بن عبد العزيز بن فيّاض المقدسى، قاضى الحنابلة بحلب، عوضا عن أبيه، بحكم وفاته.
وفى شهر ذى الحجّة، فرّق السلطان الأضحية على العسكر، بحكم النصف من العادة، فتضرّروا من ذلك، وقصدوا الوثوب عليه. - وفيه قدمت الأخبار من دمشق بأن قد فشا الطاعون فى ضواحيها.
وأما من توفّى فى هذه السنة من الأعيان، وهم: الشيخ بهاء الدين أبو حامد أحمد بن تقىّ الدين أبى الحسين على بن عبد الكافى بن على بن تمام بن يوسف بن موسى